لفتيت: إنعاش القطاع السياحي ضمن الأولويات القصوى للسلطات العمومية    اسبانيا تعتزم فرض إجراءات جديدة على الوافدين عليها    لمواجهة تداعيات "كورونا".. جامعة الكرة "تخصص" 2 مليون و400 ألف درهما للعصب الجهوية    إدريسي: "حان وقت اتخاذ خوض تحدٍّ جديد .. ألكمار لن تكون محطتي الأخيرة"    حادثة سير خطيرة ترسل الفنان الكوميدي 'الكريمي' لمستشفى ابن طفيل بمراكش    دور ال 16    ميضار.. الدرك الملكي يقود حملة على مقاهي الشيشة ويحجز العديد من الارجيلات    يعمل منذ سنوات للمخابرات المصرية.. الاشتباه في جاسوس بمكتب ميركل    استئناف النشاط السياحي: وزير الصحة يؤكد على التعبئة الكاملة لتوفير شروط السلامة الصحية    لفتيت لصحاب لُوطِيلاَتْ: انهار وقفنا عليكوم لقيناكوم ونهار تعولو علينا غادي تلقاونا والأغلبية الساحقة فيكوم مخداتش تعويض على الخدمات اللّي قدمات    نهيري يقترح شروطا مالية لم يسبق للاعب محلي أن تحصل عليها    يوم تاريخي للأمة الإسلامية: أردوغان يعيد فتح مسجد آيا صوفيا    الفنان الكوميدي الشهير الكريمي بين الحياة والموت داخل المستشفى الجامعي بمراكش    كورونا دواء للغش في "الباك"    المغاربة العالقون باسبانيا ينتفضون    حملة وطنية لتفويت أصول "سامير" للدولة    الفنان عبد الجبار الوزير في حالة صحية متدهورة..ابنه: دخل في غيبوبة متقطعة    دونغ ليو الرئيس المدير العام لريلمي المغرب: سلسلة التوريد لم تتأثر خلال فترة الحجر الصحي    Bio-Rad تسرع من وتيرة إنتاج اختبار مصلهاPlatelia SARS-CoV-2 Total Ab    بنشعبون: سيتم إحداث ضعف المناصب المالية المفتوحة سنويا من طرف الدولة خلال سنة 2021    مدرب فيرونا: "أمرابط أكبر مفاجأة حدثت في مسيرتي.. إنه يتمتع بالشخصية المغربية القوية"    بنكيران يخرج عن صمته: قَلِقُُ مما يحدث في "البيجيدي" ولا أريد أن أُعْتبَرَ ميتا قبل أن أموت    العثماني يعلن عن الدخول في تخفيف ثالث للحجر الصحي    المؤلف الموسيقي الإيطالي الشهير إينيو موريكوني على هامش رحيله    نشرة خاصة/ طقس حار سيعم مناطق المملكة نهاية الأسبوع !    دواوير مجاورة لأكبر سد بالمغرب تعيش العطش وتخرج في احتجاجات مطالبة بالماء والكهرباء (صور)    رسميا: الفتح يعلن انتقال لاعبه أسامة فلوح إلى أنجيه الفرنسي    ماشاء الله نور الدين أمرابط ب"7 أرواح"!    وزارة بنشعبون تطلق 'مخطط طوارئ كوفيد 19' لدعم المقاولات الناشئة لمواجهة الأزمة    الدارالبيضاء: توقيف مفتش شرطة وسيدة من أجل التزوير في محررات رسمية    نتائج سلبية لجميع مخالطي الحالة المكتشفة لدى المستخدم الفوسفاطي بالجرف الاصفر    بعد أزيد من ثلاثة أشهر من الإغلاق… الحياة تعود من جديد لدار الأوبرا المصرية    الداخلية تأمر الولاة بتتبع العملية السياحية وعدم التساهل مع أصحاب الفنادق    على خطى "مي نعيمة".. توقيف سيدة بسبب "كورونا" في آسفي    شفاء 258 حالة جديدة ترفع عدد المتعافين من كورونا في المغرب إلى 11705 حالة    حادث مأساوي. انتحار شخص ألقى بنفسه أمام قطار يربط بين البيضاء والقنيطرة    أول إعلان لفيلم مصري بعد 3 شهور من التوقف..الغسالة تحارب الكورونا على تيك توك    مراكش.. تأجيل ملف "باطما" إلى 21 يوليوز    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    مهنيو النقل السياحي ينوهون بالتوجهات العامة لقانون المالية المعدل لسنة 2020    حزن في شذى إف إم.. وفاة المدير العام محمد حياك    مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب إلى حدود صباح اليوم الجمعة    الولايات المتحدة.. تسجيل أزيد من 65 ألف حالة إصابة بكورونا في ظرف 24 ساعة    دراسة: تغيرات "مخيفة" في قلب الأقطاب المغناطيسية لكوكب الأرض    هذا ماتضمنته رسالة عمدة سيول الأخيرة قبل انتحاره    الولايات المتحدة الأمريكية تمنح المغرب معدات وإمدادات طبية لمواجهة كورونا    الدليل الكامل لاستئجار السيارات في دبي    اشتداد المنافسة بين المغرب و إسبانيا لاستضافة قاعدة عسكرية أمريكية.    فيروس كورونا .. تسجيل 115 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب    للمرة الثانية.. المغنية المغربية جنات حاملة    توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة.. حار عموما    "أغاني وإيقاعات أبدية" شعار الدورة 51 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش    وكالة فيتش تجدد تصنيف الشركة المركزية لإعادة التأمين في مستوى ( AAA السلم المحلي) بأفق "مستقر"    عاجل: تسجيل 4 حالات جديدة لفيروس كورونا بالجنوب .    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    ناشط عقوقي        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معضلة المواطنين العالقين في الخارج
نشر في هسبريس يوم 25 - 05 - 2020

يوم 13 مارس، جاء قرار إغلاق الحدود. قرار جريء وشجاع. وهو واحد من أهم القرارات الاحترازية والوقائية التي اعتمدتها الدولة إلى جانب قرارات أخرى لمواجهة تفشي جائحة كورونا.
لكن تدبير ملف مغاربة العالم العالقين داخل وطنهم الأم والمواطنين المغاربة العالقين بالخارج، لم يكن في مستوى قوة القرارات التي تمّ اعتمادها في بداية التصدي للجائحة.
سبعون يوما مرت على ما يناهز 27820 من المواطنين المغاربة من ذوي التأشيرات السياحية العالقين في مختلف بلدان العالم، وعشرات الآلاف من مغاربة العالم عالقين داخل الوطن. تابعنا ملف العالقين من الجانبين وواكبنا تطورات الأمور بأسئلة برلمانية، شفوية وكتابية، عادية ومستعجلة إلى كل من رئيس الحكومة، ووزيره في الخارجية، وإلى الوزيرة المكلفة بمغاربة العالم، وأيضا إلى وزير الصحة، لكنها ظلت جميعها بدون جواب حتى الآن.
في 6 أبريل، طلبتُ عقد اجتماع لجنة الخارجية لتدارس مشكل العالقين خارج وداخل المغرب، ومعضلة دفن صناديق الجثامين لمغاربة العالم. انعقد الاجتماع الشهير للجنة الخارجية يوم 15 أبريل وتابعه المواطنون عبر الإنترنت، حيث جاءت الوزيرة المنتدبة فارغة الوفاض توزّع على الحاضرين دعوات الصبر وعبارات الرجاء، ليبقى اجتماع اللجنة "مفتوحا" ويتجدد من خلال لقاء ثان بحضور وزير الخارجية هذه المرة يوم 23 أبريل، حيث أكد هذا الأخير أنّ عملية إجلاء العالقين ما زالت في طور الإعداد.
بعد ثلاثة أسابيع، طلبنا مجددا عقد اجتماع لجنة الخارجية يوم 13 ماي لمعرفة مستجدات ملف العالقين تزامنا مع تطوّع بعض أرباب الفنادق للتخفيف من تكلفة عملية الترحيل والإجلاء بوضع مؤسساتهم رهن إشارة الحكومة، لكن الطلب ظل إلى حدّ الآن بدون جواب.
سبعون يوما مرت على أزمة العالقين التي أضحت ملفا إنسانيا شائكا يستدعي التدخل بشكل مستعجل، لا سيما بعد نفاد صبر العالقين الذين عبّروا عن ذلك من خلال تنظيم وقفات احتجاجية أمام مراكز قنصليات المملكة في بعض الدول.
صحيح أنّ هناك جهودا مبذولة من طرف مصالح المراكز القنصلية تتجلى في التكفل بما يناهز 5700 من المواطنين من مبيت ومأكل واحتياجات طبية، فيما يتدبّر أزيد من 22000 أمورهم، بينما تظل فئة لا يستهان بها تعاني في صمت من وضعية الهشاشة والحرمان بل والتشرد أحيانا. ثم إننا واعون تمام الوعي بأن عملية إرجاع قرابة ثلاثين ألفًا من المواطنين دفعة واحدة تعتبر تعجيزية، لذا فعملية إجلاء الرعايا يجب أن تتم بوتيرة تدريجية مع إعطاء الأسبقية للحالات الإنسانية المستعجلة.
لقد استبشرنا خيرا يوم الجمعة الماضي بفتح الحدود أمام العالقين بمليلية المحتلة على إثر وفاة إحدى المواطنات العالقات هناك، لكن خطوة إجلاء عالقي مليلية لم يكن لها ما بعدها حتى الآن.
فقط يجب أن نتدخّل الآن، وبشكل فوري قبل أن تستفحل الأمور. وعلى الحكومة أن تتحمل فعلا مسؤوليتها أمام مواطنيها بشجاعة وشهامة؛ إنها مسألة مواطنة بالنهاية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.