في مراسلة لها..وزارة الصحة تعلق منح العطلة السنوية لموظفيها    بنك المغرب: إنتاج 484 مليون ورقة نقدية مغربية خلال السنة المنصرمة    قائمة مجلة "فوربس".. سلوى أخنوش سادسة في قائمة أغنى غنيات العرب    المغاربة تداولوا 1,5 مليون درهم مزورة خلال 2019!    رسميا.. "الكاف" يكشف عن جدول مباريات دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية    لاعب نيجيري يفضح منتخب بلاده .. ادفع مقابل اللعب في المونديال    طرفاية: إحباط محاولة للهجرة السرية وضبط 40 شخصا    السلطات تمنع التنقل من وإلى محطة "الرباط المدينة"    بني ملال.. 17 إصابة جديدة بكورونا بينهم 6 قاصرين وإجمالي الإصابات يتخطى 100 حالة    بسبب العيد .. كيف أمن المكتب الوطني للكهرباء والماء ساكنة دمنات بالماء    عاجل.. منظمة الصحة العالمية تصدم الجميع: قد لا يكون هناك حل لأزمة كورونا إطلاقاً    القضية حامضة.. وزير الصحة يلغي عطل الأطباء ويدعوهم إلى الالتحاق بالمستشفيات في أسرع وقت    وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي يقدم استقالته من الحكومة    مخالفات لمن يقود "التريبورتور" دون رخصة سياقة    متابع في قضية "مافيا العقار".. البيجيدي يُجمد عضوية أحد أعضائه بأسفي    وزير الصحة يقرر تعليق العطل السنوية للموظفين ويستدعي المستفيدين منها بشكل عاجل    فرانك لامبارد ينتقد رابطة الدوري بسبب موعد انطلاق الموسم الجديد    المغرب في عهد جلالة الملك عرف تطورا سياسيا نوعيا يتميز بالديموقراطية العميقة والحداثة    وفاة شخص بالحسيمة ساعات بعد خضوعه لتحاليل الكشف عن فيروس كورونا    الذهب المستفيد الأكبر من جائحة كورونا    أمكراز يعترف بفضيحة أخرى.. يقتني بناية فاخرة في الهرهورة بعد 9 أشهر فقط كوزير بالحكومة!!    شيئ من السياسة 8    وزارة التربية تخفض عتبة الولوج لمباريات كليات الطب    هل هي بوادر العودة للحجر الصحي.. إسبانيا تغلق أزيد من 40 ألف مطعم وفندق بسبب كورونا    استمرار الطقس الحار بطنجة وباقي مناطق المغرب يومه الإثنين    3 إصابات جديدة لحراكَة وصلو لجزر الكناري    !FAIT DIVERS    "بنات للا منانة" في شفشاون.. هل يستعدن لتصوير الجزء الثالث؟    "ياسميرايز" يصدر جديده الغنائي "زينك" – فيديو –    سرقة أضاحي العيد بالحي الحسني.. الاستقلال يطالب بتعويض "الكسابة"    البطولة الوطنية الاحترافية: فريق الرجاء البيضاوي يتفوق على فريق يوسفية برشيد    جزئيات بسيطة تفصل نجم جزائري عن "ليفربول"    ربورتاج l الصويرة.. مدينة الرياح تلملم جراح "كساد كورونا" وتراهن على السياحة الداخلية    بلقيس تتألق في أغنية بالدارجة المغربية للمرة الثانية وتصرح ل"فبراير": اللهجة المغربية صعبة إلى حد ما    البدء في تصوير الجزء الخامس والأخير من La Casa de Papel.. وهذه 5 نظريات ترسم أحداثه    الميلودي يطلق "دوكي الحنا" رفقة "أميمة باعزية" (فيديو)    السعودية: لا إصابات بفيروس "كورونا" في صفوف الحجاج    حمزة منديل يعود لشالك في إنتظار حسم مستقبله    فيروس كورونا قد ينتقل عبر العين!    الجسمي يعلن عودة الحفلات بالعالم من دبي ويشارك اللبنانيين برسالة سلام إحتفالا بيوم الجيش ال75    محادثات عالية المستوى بين الإمارات وإيران..    الاتحاد الانجليزي للحكام: الورقة الحمراء لكل لاعب عطس في المباراة!    منع الإعلاميين من حضور المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري لترشيح ترامب    خبراء مغاربة يدعون إلى اعتماد الوسائل الكفيلة بمواجهة ذروة تفشي كوورنا    ترامب يعتزم اتخاذ تدابير بحق "تيك توك" في الأيام القليلة المقبلة    أبرز لقاحات كورونا المنتظرة .. دولها و أسماؤها و مراحل إنتاجها    أكادير : تجدد الاشتباكات بين القوات العمومية و محتفلين بتظاهرة "بوجلود "    المؤرخ المغربي عبد الرحمان المودن في ذمة الله    أزمة "تامغربيت" لدى مغاربة العالم في حقبة كورونا    علاجات و لقاحات فيروس كورونا: حقائق وجب معرفتها؟؟؟    العوامرة : سيارة تردي مريضا نفسيا قتيلا وتلوذ بالفرار    ساكنة مناطق سوس مستاءة من خدمات شركات الاتصالات، وسط مطالب بالإنصاف.    نجم البايرن يعتبر أشرف حكيمي الأفضل في مركزه عالميا    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    التعرفات الجلالية ؟!    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    حجاج بيت الله يستقبلون أول أيام التشريق ويرمون الجمرات الثلاث -صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السِّيسِي المَاسِك المَمْسُوك الأسَاسِي
نشر في العرائش أنفو يوم 23 - 09 - 2019


سبتة / مصطفى منيغ
لَن يرتاح إن عاد ومصر كما هي غاضبة عليه، ولو فكَّر في الاستمرار وهو داخلها على عناده، وأطاح بمن أحسَّ أنهم مع الشعب عكسه فسيكون قد دق آخر مسمار على نعشه ، ولن يكفيه آنذاك بدفع ما سيدفع لاستغلال قواته في ردع المطالبين في إصرار برحيله، بل سيلجأ لمن مهدت له الطريق من وراء الستار كي يسيطر على كرسي حكمه ، إسرائيل المنضبط كان لتعليمات مخابراتها السرية عملا بّأصله ، لكن الصدمة ستصعقه بابتعاد الأخيرة عن تلبية رغبته ، وقد تيقنت باحتراق ورقته ، فكلمة “نعم” المصرية الموجهة لتنحيته ، مستحيل ردها “لا” مهما كان التحايل لتحويلها “نعم” لبقائه ، يهد رواسي القمر وليس ما استحضره من أمريكا ممزوجا بأوهامه ، المظاهرة المعبر بها جزء من الشعب في القاهرة والإسكندرية والمحلة ودمياط وبور سعيد والسويس لم تكن غير ناقوس يرن بوصول فرج التخلص من رئيس جمهورية سعى خدمة أهوائه ، إرضاء لمحيطه الأسري الضيق بأسلوب لا يحترم الشعب ولا ينظر للمآسي التي سبَّب لأغلبية مواطنيه ، لحد الحرمان من لقمة العيش النظيفة الكريمة المحافظة على كيانه ، مما جزأ الدولة لثلاث الجزء الأول والأكبر مملوك بالكامل لأسرته ، والثاني بحجم أقل للمقربين من جنرالات يراهم الأقوى في جيشه ، والثالث بأقل من القليل للشعب المغلوب كان على أمره ، وهو ظلم مصدره أبعد ما يكون عن رئيس عاقل بل لأي مصيبة بطنها في حجم مساحة مصر وأمعاؤها بطول نهر النيل وروافده .
أن يكون يهودياً لن يشفع له ذلك عند اليهود وقد صلى على والدته المغربية الجنسية والأصل المتوفاة صلاة المسلمين علانية خوفاً على نفسه ، من القوانين المصرية وما تنص في الموضوع عليه ، وبالتالي المخابرات الإسرائيلية الحليفة الكبرى لمثيلتها الأمريكية لم تعد في حاجة إليه ، فقررت أن تتركه لمصيره ، بعد الأخطاء الجسيمة التي أرتكبها في سيناء والدور المزدوج الذي لعبه لإبعاد التهم الخطيرة الموجهة ضده ، المكشوف غطاؤها مؤخرا من طرف عدة جهات منها المحلية الممكن اتخاذها بمثابة جرائم حرب تطاله بسببها آجلا أو عاجلا متابعة دولية للسجن وحدها تدخله ، إضافة لتهم أخرى سببت في شحن معارضي إسرائيل على الصعيد الدولي بما يعجل خلق جدار سميك يحول إسرائيل وانجاز مرحلة جديدة من تخطيطها البعيد المدى القاضي بالتوسع الجغرافي على حساب الفلسطينيين مع تشتيت ما تبقى منهم في الضفة الغربية بمساعدة برنامج يجعل من السعودية والإمارات وقبلهما مصر طليعة تنفيذه ، بدقة متناهية وفي غاية السرية ،
… السيسي فشل في إخفاء تجاوزاته ، معتمدا على إدارة مخابراته ، والاطمئنان الكلي لرضي الرئاسة الأمريكية على خدماته ، وحينما فَطِن وجد حاله ممسوكاً من قفاه ، مساقاً للقذف به خارج حكم مصر في مكان يناسب مستواه ، صحبة مَن تعالَى في الأرض حاسبين أن الشمس لا تشرق إلا على أملاكهم والقمر لا يزين إلا منظر انفردوا به لسعة نفوذهم وبين عشية وضحاها شعر أقواهم بطشاً بالعباد أنه لا يساوي بصلة مرميٌّ في مَطْرَحٍ كجزء لا يُرَى بسهولة من رُوثِه .
… السيسي لم يُدرك عظمة مصر ولم ينتبه قي يوم من عمره ، لقدرة الشعب المصري العظيم على أخذ زمام الأمر بيده ، كلما أحسَّ أن انحرافا طرأ على قائده ، بدليل يقطع الشك باليقين عملاً بما غُرف عن أخلاقه ، لذا الصدمة لم تكن لينة على السيسي الذي ظن أنه ماسك كل شيء يؤثر سلبا على وجوده ، كرئيس حوَّل نفسه تلقائيا دون استشارة أحد لإمبراطور لا تُناقش أوامره ، فوق المساءلة مهما أخطأ واعتدى بتصرف من تصرفاته، مفكرا في بناء دولة تليق باسمه فوق أنقاض الحالية وجماجم أهلها الموتى جوعا من دون أسرته ، كيف لا يستطيع وهو المانح لذاته رتبة المشير بغير موجب حق متحديا القوانين العسكرية المتجاوزة كما يرى لقانونه .
… المصيبة لا تُمحي بالتقادم عمَّا سبقها من مصائب بل تُضَخِّم المحاسبة على مرتكبيها كلها ساعة لا مناص من وصولها خدمة للعدل واعترافا بانتصار الحق حفاظا على هيبته ، فالأحسن للسيسي أن يرحل قبل ارتكابه المزيد من المصائب التي لن تساهم إلا في نقش المزيد من العار على جبينه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.