لجنة النزاهة والشفافية لحزب المصباح : الرميد وأمكراز خالفا القانون    كورونا .. تسجيل 319 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة    بسبب كورونا .. لارام تعتزم الاستغناء عن أكثر من 800 موظف وتخفيض عدد طائراتها    فرانك لامبارد يكشف سبب تأخر التحاق حكيم زياش بنادي تشلسي    غضب كبير ببيت الوداد بسبب تعيين غاساما لمباراة الأهلي    هافيرتس الموهبة القادمة بقوة في كرة القدم الألمانية    نشرة خاصة.. موجة حرارة ما بين 35 و48 درجة بعدد من مناطق المملكة    "ايجاكو" يدخل لمجرد في صراعات    عاجل.. تسجيل 319 إصابة جديدة ب"كورونا" والحصيلة ترتفع إلى 13288 حالة    بسبب كورونا .. الحجر على أسرة بشفشاون !    إصابة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان بفيروس كورونا    تعبيرات مجتمعية غاضبة ورافضة لقرار رئيس الحكومة بشأن تأجيل مباريات التوظيف سنة 2021    ظهور الرميد في "ندوة أمنيستي" يثير الجدل !    نجم مغاربي يتسبب في طرد مشجع من عمله    الإستقلال يدخل على خط أزمة ميدي1تيفي و يطالب الحكومة بتوضيحات !    حريق مهول يلتهم واحة ضواحي تزنيت    انطلاق امتحانات البكالوريا في مراكش وسط تدابير استثنائية بسبب كورونا !    توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنة    بعدما رجعات حركة سير القطارات: أزيد من 350 ألف واحد سافرو فالترانات وغير فهاد الفترة    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    انتخاب نور الدين مفتاح رئيسا لفيدرالية الناشرين عقب استقالة بهية العمراني    « ريمديسيفير » يحصل على الضوء الأخضر كأول علاج لكورونا معتمد أوروبيا    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    الجزائر تستعيد رفات 24 مقاتلا ضد الاستعمار كانت فرنسا تضع جماجمهم في متحف    والد حبيب نور محمدوف يغادر الحياة بسبب "كورونا"    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    شرطي يُشهر مسدسه الناري لإيقاف "مُعربد" بحي بني مكادة بطنجة    كانو دايرين الحجر الصحي فأوطيل فأكادير.. عشرات المغاربة اللي رجعو من تركيا جاهوم تسمم    دع كورونا وابدأ السفر    فرنسا: تعيين "جان كاستيكس" رئيسا للوزراء خلفا لرئيس الحكومة المستقيل إدوار فيليب    مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    بعد ساعات من استقالة فيليب.. ماكرون يعين جون كستيكس رئيسا للوزراء في فرنسا    منصف بلخياط يدخل مجال الاستثمار في ماء جافيل ومجلس المنافسة يرخص له    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    أكادير: الاصابات تطال عالقين جدد ، والسلطات تستنفر عناصرها للتحقيق في الموضوع.    رسميا.. شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    كورونا تلغي التجنيد الإجباري والداخلية تؤجل إحصاء الفوج الثاني    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    صدمة في برشلونة.. هل يرحل ميسي عن النادي؟    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    عاجل.. الحكومة الفرنسية تعلن استقالتها بالكامل    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يستفسر عن تدابير إعادة فتح المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب بلد لا يطبق عقوبة الإعدام على أرض الواقع (المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان)

أكد السيد مصطفى اليزناسني أمس الجمعة،في كلمة باسم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أمام الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي لمناهضة عقوبة الإعدام،أن المغرب لاينفذ عقوبة الإعدام على أرض الواقع،رغم كونه لم يلغها بعد من الناحية القانونية،وأن سياسته الجنائية الحالية،التي توجد في طور المراجعة،تنحو إلى تقييد والحد من الإدانة بهذه العقوبة.
وسجل السيد اليزناسني في كلمة خلال الجلسة الختامية لهذا المؤتمر،في هذا الصدد أنه منذ سنة 1993 لم تنفذ أية عقوبة إعدام في المغرب. وتابع أنه تنضاف إلى ذلك المبادرات المتعددة للعفو الملكي لفائدة المحكوم عليهم بهذه العقوبة،التي تتحول إلى عقوبة سجنية.
كما ذكر في هذا الصدد،بأن هيئة الإنصاف والمصالحة،التي أنهت أشغالها في نونبر 2005،كانت قد أوصت في إطار إكمال انضمام المغرب للاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان،بالمصادقة على البروتوكول الثاني الاختياري للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام،مضيفا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان قد أعطى موافقته على توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وأسند للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان مهمة ضمان متابعتها وتفعيلها.
وأضاف أن المجلس نظم،في هذا الإطار،بشراكة مع جمعية " "جميعا ضد عقوبة الإعدام"،التي تنظم هذا المؤتمر،ندوة علمية شكلت مناسبة لفتح نقاش معمق وهادىء حول قضية عقوبة الإعدام،وهو الموضوع،يقول السيد اليزناسني،الذي لم يعد من الطابوهات في المغرب.
ومكنت أشغال هذه الندوة،التي شارك فيها أعضاء المجلس وممثلو القطاعات الوزارية المعنية وبرلمانيون وقضاة ومحامون وعلماء دين وممثلو منظمات غير حكومية ووسائل الإعلام،إضافة إلى خبراء مغاربة وأجانب،من تحديد التوجهات الرئيسية القائمة داخل المجتمع.
وأشار السيد اليزناسني إلى أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان يحضر حاليا رأيا استشاريا يأخذ بعين الاعتبار المقترحات التي تم تقديمها خلال دراسة القانون الجنائي في ضوء المعايير الدولية.
وأوضح أنه إلى جانب القيام بمتابعة عمل اللجنة الحكومية المكلفة بتحضير القانون الجنائي الجديد،أنجزت المؤسسة الوطنية المكلفة بحماية حقوق الإنسان والنهوض بها ما بين أكتوبر 2008 ومارس 2009،دراسة حول ملاءمة المشروع الجاري مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان في هذا المجال،وذلك في إطار تنفيذ التوصيات المتعلقة بتأهيل السياسة والتشريع الجنائي وتجريم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان،طبقا للمعايير الدولية.
وقال إن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بصدد تحضير دراسة أخرى حول قانون المسطرة المدنية بهدف ضمان ملاءمته مع المعايير الدولية.
وأضاف أن المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان،الذي فتح أيضا نقاشا داخليا بمشاركة خبراء حول تأهيل العدالة وتعزيز استقلاليتها،أعد مذكرة تتضمن مقترحات متعلقة بتعزيز الضمانات الدستورية لاستقلال القضاء،وإعادة تنظيم المجلس الأعلى للقضاء،والتنظيم القضائي للمملكة،ومراجعة اختصاصات وزارة العدل والقانون المنظم للمعهد العالي للدراسات القضائية.
وأوضح أن الإصلاح الجاري،والذي أعطاه صاحب الجلالة دفعة قوية في غشت المنصرم،يتمحور حول تعزيز ضمانات استقلالية القضاة من خلال إصلاح نظام المجلس الأعلى للقضاء وتحديث الاطار المعياري،وعلى الخصوص ما يتعلق بضمان المحاكمة العادلة وتخليق القضاء وتأهيل البنيات القضائية والموارد البشرية.
وأضاف المتحدث أن المجلس ،يتدارس خلال اليوم ذاته وفي جلسة عمومية،مشروع مذكرة في مجال الحكامة الأمنية،وهو مشروع يرسم كأهداف أساسية وضع آليات مراقبة سياسية وقانونية وإدارية لكافة السلطات المكلفة بالأمن والحفاظ على النظام العام،ووضع معايير الملاءمة بين استعمال القوة العمومية في حالات المس بالأمن والنظام العام وحماية الحقوق والحريات الأساسية للأفراد والجماعات.
وتربط المذكرة الحكامة الجيدة بباقي الأوراش ,وخاصة،إصلاح القضاء ومراجعة المحتوى الجنائي،وتفعيل برامج التكوين المستمر في المدارس والمعاهد التابعة لوزارة الداخلية.
وأشار إلى أن المشروع يأخذ أيضا بعين الاعتبار توصيات هيئة الانصاف والمصالحة المتعلقة بمحاربة الافلات من العقاب.
وعلى صعيد الانضمام إلى الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان،سجل السيد اليزناسني أن المجلس الاستشاري لحقوق الانسان أعد مذكرة وجهها إلى جلالة الملك تحث الحكومة على اتخاذ المقتضيات الضرورية للمصادقة عل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.