المشاركون في مؤتمر التحالف من أجل الحكم الذاتي في الصحراء يقومون بزيارة لميناء الداخلة الأطلسي    عبد النباوي: العقوبات البديلة علامة فارقة في مسار السياسة الجنائية بالمغرب    نجاح باهر للنسخة الثامنة من كأس الغولف للصحافيين الرياضيين الاستمرارية عنوان الثقة والمصداقية لتظاهرة تراهن على التكوين والتعريف بالمؤهلات الرياضية والسياحية لمدينة أكادير    الاستيلاء على سيارة شرطي وسرقة سلاحه الوظيفي على يد مخمورين يستنفر الأجهزة الأمنية    كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة.. وهبي: "أشبال الأطلس" يطموحون للذهاب بعيدا في هذا العرس الكروي    مأسسة الحوار وزيادة الأجور .. مطالب تجمع النقابات عشية "عيد الشغل"    تجار السمك بالجملة بميناء الحسيمة ينددون بالتهميش ويطالبون بالتحقيق في تدبير عقارات الميناء    موتسيبي: اختيار لقجع قناعة راسخة    سلطات سوريا تلتزم بحماية الدروز    القصر الكبير.. شرطي متقاعد يضع حداً لحياته داخل منزله    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الأخضر    نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية ورياح عاتية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة    المغرب يتلقّى دعوة لحضور القمة العربية في العراق    الدولي المغربي طارق تيسودالي ضمن المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في الدوري الاماراتي لشهر أبريل    تأخيرات الرحلات الجوية.. قيوح يعزو 88% من الحالات لعوامل مرتبطة بمطارات المصدر    الإنتاج في الصناعات التحويلية.. ارتفاع طفيف في الأسعار خلال مارس الماضي    المغرب يواجه حالة جوية مضطربة.. زخات رعدية وهبات رياح قوية    مُدان بسنتين نافذتين.. استئنافية طنجة تؤجل محاكمة مناهض التطبيع رضوان القسطيط    الشخصية التاريخية: رمزية نظام    فلسفة جاك مونو بين صدفة الحرية والضرورة الطبيعية    هذه كتبي .. هذه اعترافاتي    وزارة الأوقاف تحذر من الإعلانات المضللة بشأن تأشيرات الحج    العراق ولا شيء آخر على الإطلاق    المغرب ينخرط في تحالف استراتيجي لمواجهة التغيرات المناخية    إلباييس.. المغرب زود إسبانيا ب 5 في المائة من حاجياتها في أزمة الكهرباء    مسؤول أممي: غزة في أخطر مراحل أزمتها الإنسانية والمجاعة قرار إسرائيلي    تجديد المكتب المحلي للحزب بمدينة عين العودة    الصين تعزز مكانتها في التجارة العالمية: حجم التبادل التجاري يتجاوز 43 تريليون يوان في عام 2024    انطلاق حملة تحرير الملك العام وسط المدينة استعدادا لصيف سياحي منظم وآمن    الحكومة تلتزم برفع متوسط أجور موظفي القطاع العام إلى 10.100 درهم بحلول سنة 2026    العلاقة الإسبانية المغربية: تاريخ مشترك وتطلعات للمستقبل    الإمارات تحبط تمرير أسلحة للسودان    كيم جونغ يأمر بتسريع التسلح النووي    ندوة وطنية … الصين بعيون مغربية قراءات في نصوص رحلية مغربية معاصرة إلى الصين    رحلة فنية بين طنجة وغرناطة .. "كرسي الأندلس" يستعيد تجربة فورتوني    السجن النافذ لمسؤول جمعية رياضية تحرش بقاصر في الجديدة    ابن يحيى : التوجيهات السامية لجلالة الملك تضع الأسرة في قلب الإصلاحات الوطنية    فيلم "البوز".. عمل فني ينتقد الشهرة الزائفة على "السوشل ميديا"    المغرب يروّج لفرص الاستثمار في الأقاليم الجنوبية خلال معرض "إنوفيشن زيرو" بلندن    تقرير: 17% فقط من الموظفين المغاربة منخرطون فعليا في أعمالهم.. و68% يبحثون عن وظائف جديدة    مارك كارني يتعهد الانتصار على واشنطن بعد فوزه في الانتخابات الكندية    مهرجان هوا بياو السينمائي يحتفي بروائع الشاشة الصينية ويكرّم ألمع النجوم    إيقاف روديغر ست مباريات وفاسكيز مباراتين وإلغاء البطاقة الحمراء لبيلينغهام    جسور النجاح: احتفاءً بقصص نجاح المغاربة الأمريكيين وإحياءً لمرور 247 عاماً على الصداقة المغربية الأمريكية    دوري أبطال أوروبا (ذهاب نصف النهاية): باريس سان جرمان يعود بفوز ثمين من ميدان أرسنال    الأهلي يقصي الهلال ويتأهل إلى نهائي كأس دوري أبطال آسيا للنخبة    مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي تمنح جائزة عبد الرحمن الصديقي الدكالي للقدس    نجاح اشغال المؤتمر الاول للاعلام الرياضي بمراكش. .تكريم بدرالدين الإدريسي وعبد الرحمن الضريس    حقن العين بجزيئات الذهب النانوية قد ينقذ الملايين من فقدان البصر    اختبار بسيط للعين يكشف احتمالات الإصابة بانفصام الشخصية    دراسة: المضادات الحيوية تزيد مخاطر الحساسية والربو لدى الأطفال    دراسة: متلازمة التمثيل الغذائي ترفع خطر الإصابة بالخرف المبكر    اختيار نوع الولادة: حرية قرار أم ضغوط مخفية؟    التدين المزيف: حين يتحول الإيمان إلى سلعة    مصل يقتل ب40 طعنة على يد آخر قبيل صلاة الجمعة بفرنسا    كردية أشجع من دول عربية 3من3    وداعًا الأستاذ محمد الأشرافي إلى الأبد    قصة الخطاب القرآني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي مجلس التنسيق الوطني : البيان الختامي
نشر في الأستاذ يوم 21 - 07 - 2014


بلاغ إخباري
حول نجاح أشغال مجلس التنسيق الوطني في دورته الثالثة
انعقد يوم السبت 19 يوليوز 2014 بالرباط مجلس التنسيق الوطني للاتحاد المغربي للشغل – التوجه الديمقراطي تحت شعار: "معبؤون/ات للنضال الوحدوي دفاعا عن الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة ومتشبثون/ات بمركزيتنا الاتحاد المغربي للشغل، وبتخليق ودمقرطة العمل النقابي"
وقد استغرق الاجتماع من الساعة 11 صباحا إلى الساعة 7 مساء وشارك فيه أزيد من 220 مناضلا/ة نقابيا يمثلون العديد من القطاعات في 56 منطقة.
في بداية الاجتماع تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني ضحايا المجازر الصهيونية وشهداء الشعب المغربي الذين سقطوا في النضال من أجل التحرر والديمقراطية.
بعد ذلك تمت المصادقة على جدول أعمال الدورة:
- تقرير ثلاثي الأمانة الوطنية حول الأوضاع النقابية ونشاط المركزية والتوجه الديمقراطي داخلها على ضوء الأوضاع العامة منذ اجتماع مجلس التنسيق الوطني في دورته الثانية (9 مارس) وحول آفاق العمل النضالية والتنظيمية بالخصوص.
- تقديم مشاريع الأوراق المتعلقة بالآفاق التنظيمية للتوجه الديمقراطي.
- تقديم مشروع البيان الختامي.
- المناقشة العامة والخلاصات.
وقد جاء مسار الاجتماع كالتالي: تقديم تقرير ثلاثي الأمانة الوطنية، قراءة الورقة التقديمية للقانون الأساسي ل "الاتحاد المغربي للشغل – التوجه الديمقراطي"، تقديم شروحات حول مضمون مشروع القانون الأساسي، قراءة مشروع البيان الختامي.
وقد شارك في المناقشة أزيد من 60 متدخلا/ة لينتهي الاجتماع بالمواقف والقرارات التالية:
. المصادقة على مشروع البيان الختامي بعد إدخال بعض التعديلات عليه وفقا للملاحظات التي وردت في النقاش؛
. التأكيد على ضرورة التصدي للهجوم الشرس على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة من خلال مبادرات نضالية حازمة ابتداء من شهر شتنبر القادم.
. بالنسبة للجانب التنظيمي المتعلق بمأسسة التوجه الديمقراطي داخل إ م ش فقد قرر مجلس التنسيق الوطني في دورته الثالثة "المصادقة الاجمالية على مشروع القانون الأساسي المقدم له باسم اللجنة الادارية، مع تخويل صلاحية تدقيقه للسكرتارية الوطنية (ثلاثي الأمانة) بتشاور مع الكتاب العامين للجامعات الوطنية الكبرى واعتمادا على روح النقاش الذي جرى حول القانون الأساسي داخل المجلس.
كما شكل المجلس سكرتارية وطنية مكونة من ثلاثي الأمانة، وخول لها صلاحية وضع القانون الأساسي لدى السلطة.
. وقرر المجلس أن تبقى دورته مفتوحة والاجتماع من جديد في شهر شتنبر لتعميق النقاش حول الآفاق ولاستكمال هيكلة التوجه الديمقراطي داخل ا م ش؛
. خلال النقاش تم التعبير من لدن عموم المتدخلين/ات عن الاعتزاز بالمكاسب التي حققها التوجه الديمقراطي داخل ا م ش منذ الانطلاق في 5 مارس 2012 للهجمة الاستئصالية التي استهدفته وهذا ما انعكس في الاجتماع الناجح لمجلس التنسيق الوطني في دورته الثالثة؛
البيان الختامي
- لا لتخريب أنظمة التقاعد وتفكيك الوظيفة العمومية وخوصصتها؛
- لا لتكريس هشاشة الشغل وضرب القدرة الشرائية للأجراء؛
- لا لانتهاك الحق في التظاهر وضرب الحريات النقابية؛
- معبؤون/ات للنضال الوحدوي دفاعا عن الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة
ومتشبثون/ات بمركزيتنا الاتحاد المغربي للشغل وبتخليق ودمقرطة العمل النقابي
انعقد يوم 19 يوليوز 2014 بالرباط مجلس التنسيق الوطني للاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي في دورته الثالثة، تحت شعار "معبؤون/ات للنضال الوحدوي دفاعا عن الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة ومتشبثون/ات بمركزيتنا الاتحاد المغربي للشغل وبتخليق ودمقرطة العمل النقابي"
وبعد تدارسه لمستجدات الأوضاع الاجتماعية والنقابية والتنظيمية، على ضوء الأوضاع العامة دوليا، ووطنيا بالخصوص، استنادا على التقرير المقدم من طرف أعضاء الأمانة الوطنية الثلاثة، وبعد الموافقة على الإجراءات التنظيمية الكفيلة بتمكين التوجه الديمقراطي من تحصين نفسه وتدبير صموده في مواجهة الهجمة البيروقراطية الاستئصالية، وبعد التأكيد على التشبث بالمواقف المعبر عنها في البيانين الختاميين لمجلس التنسيق الوطني المنعقد في دورته الأولى (8 شتنبر 2013) والثانية (9 مارس 2014)، فقد انتهى إلى التأكيد على المواقف التالية:
1/ إن مجلس التنسيق الوطني يدين بشدة تصعيد الهجوم العدواني للدولة المخزنية ولحكومتها الرجعية وللباطرونا خضوعا لإملاءات المؤسسات المالية الإمبريالية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي على الحريات وحقوق ومكتسبات الشغيلة وسائر الجماهير الشعبية؛ وهذا ما تجسد بالخصوص في:
أ) غلاء المعيشة نتيجة للزيادة في الأسعار، مع برمجة زيادات أخرى في أثمان الماء والكهرباء ومواد وخدمات أساسية، ومع تجميد الأجور أو رفعها بشكل جزئي وضئيل وتجميد المعاشات، ومع الإعداد لإجراءات خطيرة للإجهاز على مكتسبات نظام التقاعد الخاص بالموظفين/ات المدنيين من خلال الثالوث الملعون المتمثل في رفع سن التقاعد والزيادة في الاقتطاعات من الأجور وتخفيض قيمة المعاشات.
ب) تسريح العمال أفرادا وجماعات، والانتهاك السافر لمقتضيات قوانين الشغل على علاتها، وتعميق هشاشة الشغل في القطاع الخاص، واستفحال ظاهرة السمسرة في اليد العاملة من خلال شركات الوساطة، وعموما تكثيف وثيرة الاستغلال الوحشي للطبقة العاملة بالقطاع الخاص.
ج) المخطط الهادف إلى ضرب استقرار العمل في الوظيفة العمومية، خاصة من خلال المصادقة على مشروعي مرسومين يتعلق الأول بتقنين العمل بالعقدة ويتعلق الثاني بنقل الموظفين/ات بمختلف المصالح الوزارية والجماعات المحلية من قطاع لآخر ومن مكان لآخر بغض النظر عن أوضاع ومصالح المعنيين/ات.
د) الهجوم السافر على الحريات بصفة عامة والحريات النقابية بصفة خاصة، وفي مقدمتها الحق في التنظيم والحق في الإضراب، مع مواصلة نهج أسلوب الحوار العقيم والمغشوش والتنكر لعدد من الإلتزامات الأساسية الواردة في اتفاق 26 أبريل 2011.
ه) إجراءات لا شعبية أخرى وردت في القانون المالي لسنة 2014 والتي أبرزت إصرار الحاكمين على مواصلة نهج إغناء الأغنياء وتفقير الفقراء، ناهيك عن الاستمرار في إعاقة الاقتصاد الوطني من خلال إغراق البلاد في الديون وآلية التبادل الحر المشؤوم.
2/ إن مجلس التنسيق الوطني يندد بالحوار الاجتماعي المغشوش والعقيم للنصف الأخير من شهر أبريل 2014 الذي لم يسفر سوى عن فتات الموائد بالنسبة لجزء ضئيل من الشغيلة، ويعتبر أن تحقيق المطالب الواردة في المذكرة المشتركة ليوم 11 فبراير 2014، يستوجب تقوية النضال النقابي والشعبي الوحدوي في أفق الإضراب العام الوطني.
في هذا الإطار، إن التوجه الديمقراطي داخل الاتحاد المغربي للشغل، مع تثمينه مجددا للتنسيق النقابي بين المركزيات النقابية الثلاثة (إ م ش، ك د ش، ف د ش)، والذي يعرف تعثرا ملحوظا خاصة بسبب التصدع داخل فدش، يدعو إلى تقويته من خلال تقعيده وتوسيعه وشحنه بروح الوحدة النضالية في أفق الوحدة النقابية التنظيمية المنشودة، ومرافقته بتخليق العمل النقابي وتعزيز الديمقراطية الداخلية، واستناده على شعار خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها وعلى المبادئ الستة للعمل النقابي الأصيل.
وانسجاما مع هذا التوجه، إننا ندعو القيادات النقابية إلى الإبتعاد عن مستنقع الحوار العقيم والمغشوش وإلى التحضير العملي للإضراب العام الوطني الذي يشكل الرد الفعلي على العدوان على مكاسب وحقوق الشغيلة.
3/ إن مجلس التنسيق الوطني يثمن نجاح الوقفات الاحتجاجية الثلاثة المنظمة بالرباط من طرف الاتحاد النقابي للموظفين/ات أيام 10 يونيه و8 و10 يوليوز 2014 أمام مقر اجتماع المجلس الأعلى للوظيفة العمومية احتجاجا على المرسومين الرجعيين الهادفين إلى ضرب استقرار العمل بالنسبة للموظفين/ات من خلال شرعنة العمل بالعقدة ونقل الموظفين/ات. وهذا ما أدى مؤقتا على الأقل إلى عرقلة مصادقة المجلس على المرسومين المذكورين.
كما يثمن التنسيق الميداني الذي تم خلال وقفة 8 يوليوز بالرباط بين المشاركين/ات في الوقفة الاحتجاجية المنتسبين للاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي والكنفدرالية الديمقراطية للشغل.
يدعو مجلس التنسيق الوطني عموم الموظفين/ات بمختلف المصالح الوزارية والجماعات المحلية للتعبئة النضالية للدفاع عن مكاسبهم المتعلقة باستقرار العمل وللتصدي لخوصصة الوظيفة العمومية وتوسيع هشاشة العمل داخلها، ناهيك عن المخاطر التي تهدد نظام التقاعد وجمود الأجور والترقية وتجاهل مقتضيات اتفاق 26 أبريل 2011.
4/ Ÿعلى المستوى الداخلي للاتحاد المغربي للشغل، إن مجلس التنسيق الوطني يندد من جديد بالممارسات الاستئصالية للبيروقراطية المتنفذة في قيادته، الساعية إلى دعم خط التعاون الطبقي مع الباطرونا ومهادنة المخزن وحكومته الرجعية، والمتجسدة بالخصوص في طرد عدد من الأطر النقابية القيادية المناضلة والديمقراطية والنزيهة والكفأة، في مواصلة إغلاق المقرات في وجه مناضلي/ات التوجه الديمقراطي، في طبخ مؤتمرات لا ديمقراطية للاتحادات المحلية والتنظيمات القطاعية والموازية، وفي حرمان العشرات من الأطر النقابية المنتسبة للتوجه الديمقراطي من المشاركة في المجالس الوطنية للمركزية.
Ÿ ويؤكد مجلس التنسيق الوطني تشبث عموم مناضلي/ات التوجه الديمقراطي بانتمائهم للاتحاد المغربي للشغل وبمبادئه الأصيلة معتبرا أن حل الأزمة الحالية يستوجب كما سبق التأكيد على ذلك:
التزام الجميع باحترام نتائج المؤتمر الوطني العاشر الأدبية والتنظيمية.
فتح مقرات الاتحاد دون قيود أمام جميع المناضلين/ات المتشبثين بانتمائهم للمركزية.
إلغاء جميع قرارات الطرد التعسفي من الاتحاد المغربي للشغل المتخذة ضد أعضاء الأمانة الوطنية الثلاثة والعديد من الأطر والمناضلين/ات النقابيين.
احترام الوحدة النقابية لجميع القطاعات المهنية والاتحادات المحلية والجهوية والتنظيمات الموازية مما يستوجب وضع حد للتقسيم الفوقي الذي مارسته العناصر البيروقراطية الاستئصالية.
تخليق الحياة النقابية ودمقرطتها لقطع الطريق أمام الفساد والاستبداد.
Ÿ ويؤكد مجلس التنسيق الوطني عزمه على مواصلة مناضلي/ات التوجه الديمقراطي لتدبير الصمود بكافة الوسائل النضالية والتنظيمية والقانونية بما يتطلبه ذلك من تطوير للحركات التصحيحية وللتوجه الديمقراطي بكافة الاتحادات الترابية والتنظيمات القطاعية والموازية وعلى المستوى الوطني من خلال العمل على شرعنة الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي.
5/ على واجهة التضامن والدعم، إن مجلس التنسيق الوطني:
يعبر عن دعمه لنضالات كافة العمال والمستخدمين والموظفين، رجالا ونساء، ومهما كان انتماؤهم النقابي والجمعوي، ضد الاستغلال والقهر والظلم ومن أجل الدفاع عن الحريات وعن مكتسباتهم وحقوقهم.
وفي هذا الإطار، يؤكد المجلس بالخصوص دعم التوجه الديمقراطي لنضالات الشغيلة بشركات الوساطة العاملين بالمجمع الشريف للفوسفاط بخريبكة، بشركة صوطراكوم للمقالع والأشغال العمومية بالحسيمة، بشركة سيتي باص للنقل الحضري بفاس، بشركة جبال للحليب بالفقيه بنصالح، بشركة كرييف بطنجة، بفندق هيلتون ومطاحن الساحل بالرباط، ولنضالات العمال الزراعيين، والموظفين/ات بقطاعات الجماعات المحلية والتعليم والصحة والفلاحة والتكوين المهني بالجنوب وغيرها، وللمتصرفين المنظمين في إطار الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة،
يندد باعتقال رفيقينا في التوجه الديمقراطي محمد أسد الكاتب العام لنقابة عمال الوساطة بالفوسفاط خريبكة وبو بكر الخمليشي مناضل نقابي بطنجة ويطالب بوقف كل المتابعات ضدهما وضد الرفيق إدريس الطالب المناضل بقطاع الأبناك،
يؤكد مواصلة الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي لدعم حركة 20 فبراير والمشاركة الفاعلة فيها من أجل التخلص من الاستبداد والظلم والقهر والفساد، ومن أجل مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان للجميع.
وفي هذا الإطار يدعو مجلس التنسيق الوطني كافة النقابات والنقابيين/ات المناضلين إلى المشاركة في سائر تظاهرات الحركة، وبالخصوص إلى إحياء إطارات "نقابيو 20 فبراير" كإطارات وحدوية للمناضلين/ات النقابيين التقدميين الملتزمين بالدور الحاسم للطبقة العاملة في تقوية وتطوير حركة 20 فبراير والنجاح في تحقيق أهدافها.
كما يطالب المجلس مجددا بالكشف عن الحقيقة حول شهداء حركة 20 فبراير وبالحرية الفورية لمعتقليها ولكافة المعتقلين السياسيين.
يعبر عن تضامنه التام مع المعطلين حاملي الشهادات المنظمين داخل الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وداخل مختلف مجموعات الأطر العليا، مع الدعوة إلى وحدة الصف داخلهم كما تم ذلك خلال المسيرة الرائعة التي نظموها يوم 6 أكتوبر 2013. كما يطالب بإطلاق سراح الأطر العليا التسعة المعتقلين منذ 3 أبريل الماضي.
يؤكد تضامنه مع الحركة الطلابية ومنظمتها الأصيلة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مع التعبير عن الأمل في تقوية التعاون النضالي بين فصائلها التقدمية والديمقراطية لما فيه مصلحة الطلبة والشعب المغربي وتقوية علاقاتها مع الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي ومجموع مكونات الحركة النقابية العمالية المناضلة.
يؤكد عزم التوجه الديمقراطي على التعاون مع سائر القوى الديمقراطية السياسية والنقابية والحقوقية والشبيبية والنسائية والثقافية بما يساهم في دعم نضالات الشغيلة وتقوية حركة 20 فبراير وتحقيق مطالب الشغيلة ومطامح الشعب المغربي.
يعبر عن إدانة الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي للمجزرة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وللدعم اللامشروط للإمبريالية الأمريكية لهذه المجزرة وللتواطؤ الرسمي العربي وكذا الاتحاد الأوروبي مع هذا العدوان، معبرا عن اعتزازاه بالصمود الرائع للمقاومة الفلسطينية ومؤكدا دعمه لكفاح الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار الصهيوني ومن أجل تحرير فلسطين وعودة اللاجئين وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس فوق كامل التراب الفلسطيني. كما يطالب بالمناسبة بإصدار القانون حول تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، وينادي المناضلين/ات وعموم الشغيلة إلى المشاركة في سائر التظاهرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني المنظمة بمختلف المناطق.
يجدد تضامن التوجه الديمقراطي الثابت مع سائر شعوب المنطقة المغاربية والعربية وسائر شعوب العالم في نضالها ضد العولمة الليبرالية المتوحشة والسيطرة الإمبريالية وضد الأنظمة الاستبدادية ومن أجل التحرر الوطني والديمقراطية بمضمونها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
الاتحاد المغربي للشغل التوجه الديمقراطي مجلس التنسيق الوطني : البيان الختامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.