ڤيروس كورونا .. تسجيل 310 حالات مؤكدة جديدة بالمغرب    التوزيع الجغرافي : بؤرة واحدة تسجل أزيد 200 إصابة جديدة لفيروس كورونا، و العيون جاءت ثالثة، و الفيروس عم 8 جهات .    الصين: مرسيدس بنز تستدعي قرابة 669 ألف سيارة لهذا السبب    استعدادات في مدن الشمال لاستقبال الملك    سيدينو يحفز لاعبي الحسنية    من جديد.. هزة أرضية بتاونات    عاجل.. وفاة الفنانة رجاء الجداوي بعد معاناتها مع المرض جراء إصابتها بكورونا    فيروس كورونا يتسبب في وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي    وفاة الفنانة رجاء الجداوي عن عمر82 عاما بعد صراع مع فيروس كورونا    من بعد 40 يوم وهي كتعالج.. الممثلة رجاء الجداوي ماتت هاد الصباح بكورونا    وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس "كورونا"    العثماني لشبيبته: "البيجيدي" يتعرض لحملة مغرضة تقوم على استغلال الهفوات بطريقة ظالمة    الرصد الوبائي يؤكد 310 إصابة جديدة بكورونا وعدد الموتى في تزايد    المغرب يسجل 81 حالة شفاء من فيروس كورونا لترتفع الحصيلة إلى 9410    في أقل من 24 ساعة.. تسجيل 81 حالة شفاء من "كورونا" وحالتي وفاة    رئيس الحكومة يعد بتدارس مقترحات للتخفيف من تداعيات كارثة البرد بجهة فاس مكناس    اغتصاب وتحرش: لماذا أصبحت مواقع التواصل "ملاذا آمنا" لضحايا الاعتداءات الجنسية؟    النصر يعلن إصابة نورالدين امرابط بكورونا    المغربي فضال يحقق رقماً ملفتاً في ال"ليغا"    فيروس كورونا ينهي حياة الممثلة المصرية رجاء الجداوي !    الإمارات تسمح للمواطنين والمقيمين بالسفر للخارج    سيدي إفني .. توقيف مترشح لاجتياز امتحانات الباكالوريا يشتبه تورطه في ارتكاب الغش وتوثيق ذلك في تسجيلات مصورة    توقيف شخص يشتبه تورطه في تهديد سلامة الأشخاص بواسطة السلاح الأبيض بوجدة    مغني الراب زوج "كارديشيان" يترشح لانتخابات رئاسة أمريكا    زوج كارديشيان يعلن تحديه لترامب والترشح لرئاسيات أمريكا    حصيلة جديدة.. عدد المصابين بفيروس كورونا يقفز إلى 595 حالة بآسفي    مديرية الأمن: مقطع الفيديو الذي يدعي تعرض مستعملي طريق سيار بالمغرب للسرقة "مفبرك"    طقس الأحد.. حار بمختلف مدن المملكة    الفيروس يقتحم من جديد محاكم فاس    وفاة الفنانة المصرية الكبيرة رجاء الجداوي بعد صراع مرير مع فيروس كورونا    لارام..تسع وجهات داخلية وهذه مواعيد الرحلات    … التشرد لا يحد من حقوق الإنسان    جثة فتاة داخل قناة لصرف المياه العادمة .. أمن مراكش يفك لغز الجريمة    زلزال سياسي جديد بعد كورونا قد يعصف بوجوه بارزة من سفينة حكومة العثماني.    المغرب لا زال ينتظر جواباً من منظمة العفو الدولية    عبد المجيد تبون: مرحبا بأي مبادرة مغربية لإنهاء الخلاف    أكاديميون و رجال أعمال و صحفيون و حقوقيون يشيدون بمبادرات التضامن لجلالة الملك تجاه البلدان الإفريقية الصديقة    جواب أمنستي .. تسريبات مجهولة و ردود متناقضة    نقطة نظام.. لماذا عمر؟    إصابة المغربي نور الدين مرابط بفيروس كورونا    أمنستي مزال منشراتش أدلة التجسس على الراضي وردات على المغرب: النتائج لي توصلنا بها تؤكد التجسس بتقنية اسرائيلية    مساعد حاليلوزيتش مرشح للالتحاق بالطاقم التقني للمنتخب الفرنسي    تيزنيت : جمعية مبادرات الشباب المقاول ترصد معاناة المقاولات الصغرى الحديثة النشأة ( بيان )    بوفون يحطم رقم مالديني بعدد المشاركات في الدوري الإيطالي    بعد استقالته.. محكمة فرنسية تحقق مع رئيس الوزراء الأسبق إدوار فيليب    دراسة: المغرب هو الأغلى عربيا في أسعار كهرباء المنازل    الجزائري قادر الجابوني يطلق كليبه الجديد "توحشتك عمري"    شراكة على التوثيق ونشر المعلومات تدارت بين مندوبية التخطيط ومجلس المستشارين    تسجيل 146 إصابة جديدة بكورونا في المغرب خلال 16 ساعة    وضع باخرتين لشركة "سوناطراك" الجزائرية تحت الحجز بلبنان بسبب فضيحة الفيول المغشوش    فيروس "كورونا" يكبّد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك 3.5 مليون درهم يوميا    المنظومة الكهربائية.. المكتب الوطني للماء والكهرباء يحصل على تجديد شهادة إيزو    خاشقجي : محاكمة غيابية ل: 20 سعودياً بينهم مقربان من ولي العهد السعودي.    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    الاسلوب هو الرجل    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خبير: الأحزاب مطالبة بالسعي لتحقيق العدالة المجالية بجهة طنجة
نشر في طنجة 24 يوم 24 - 09 - 2016

يشكل تحقيق العدالة المجالية ما بين الأقاليم المكونة لجهة طنجة تطوان الحسيمة ، المدخل الأساس لضمان استمرارية الطفرة الاقتصادية والاجتماعية النوعية للمنطقة، وهو المعطى المهم الذي يجب أن تتقارع بخصوصه برامج الأحزاب بمناسبة استحقاقات يوم 7 أكتوبر القادم .
كما أن التحولات الهيكلية ،التي عرفتها وتعرفها عديد من مناطق جهة طنجة تطوان الحسيمة على مستوى البنيات التحتية والاقتصادية، يجب ان يواكبها اهتمام خاص من طرف برامج الاحزاب السياسية يروم تقليص الفوارق بين مختلف المناطق ،خاصة وأن بعض أقاليم الجهة لم تنل بعد حظها كاملا من شروط التنمية ،التي استثمرت لها الدولة المغربية امكانات ومجهودات كبرى جديرة بالتنويه .
وفي هذا الصدد اعتبر الفاعل السياسي والخبير في مجال التدبير المجالي عبد الوحد اسريحن ،في تصريح صحفي، أنه وأمام التباين الواضح أحيانا بين مؤهلات وجاذبية بعض مناطق الجهة ،يتطلب الأمر من الهيئات المنتخبة والأحزاب السياسية ،للمساهمة في تحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة ،عرض برامج قابلة للتطبيق،لا تهم فقط اقتراح توفير بنيات الاتصال والتجهيزات الأساسية والبنيات الاجتماعية ،بل ايضا يجب ان يكون الحرص كاملا للرقي بمجال التكوين التقني ،يشمل جغرافيا كافة أقاليم الجهة على قدم المساواة ،مع فتح المجال أمام الكفاءات العلمية والشبابية للانخراط في منحى التطور الذي تعرفه المنطقة منذ أكثر من عقد من الزمن .
وأضاف في هذا السياق أن الاهتمام الاستثنائي بالتكوين التقني من جهة يخدم مصلحة جهة طنجة تطوان الحسيمة في البعد التنموي ،ومن جهة أخرى يشكل قطب الرحى لتحقيق المطالب السوسيواقتصادية ،من خلال ضمان التوازن بين العرض والطلب في مجال استقطاب الكفاءات وتوفير مناصب الشغل لشباب المنطقة وتحسين مؤشرات ولوج خريجي مؤسسات التعليم العالي لسوق العمل وتثمين العنصر البشري،ب ما يلائم متطلبات التقدم وحاجيات المقاولات ،التي عرفت استثماراتها بالمنطقة تطورا ملحوظا فاق أحيانا كل التقديرات والتوقعات ،وكذا لضمان الاستقرار الاجتماعي والحد من الهجرة الداخلية والتحكم في النمو الديموغرافي ،الذي يؤثر سلبا في أحيان كثيرة على تأهيل المجال الحضاري بالمنطقة .
وسيمكن تحقيق العدالة المجالية على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة كذلك ،حسب المتحدث، من الاستغلال الأمثل لكل مؤهلات الجهة ، التي تتكامل فيها مختلف أقاليم المنطقة ،مع العلم أن هذه الأقاليم تعد مرجعا وطنيا مهما سواء في مجال السياحة الشاطئية والسياحة الثقافية والسياحة البيئية ،أوفي مجال الصناعة أو حتى في مجال الفلاحة والصيد البحري .
وبرأي عبد الواحد اسريحن فإن تحقيق هذا المبتغى المشروع يفرض على الهيئات المنتخبة الوطنية والحساسيات السياسية الوطنية دعم انخراط وانفتاح الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي على محيطها العام ، ووضع خريطة مشاريع من الجيل الجديد لتدارك النقص الذي تعرفه بعض مناطق الجهة من حيث الخدمات الاجتماعية الضرورية والجاذبية الاقتصادية والاستثمارية والبنيات القادرة على التجاوب مع الحاجيات المجتمعية المتصاعدة.
كما يستوجب الأمر لتحقيق هذا المبتغى تأطير وتوسيع ومأسسة التعاون والتشارك بين الفعاليات المنتخبة وطنيا وجهويا ،وترشيد الموارد الذاتية للمنطقة ،خاصة و أن التنوع الجغرافي والمكونات الاقتصادية والبشرية والاجتماعية كقاسم مشترك بين مختلف مناطق الجهة ،تعد رافعة مهمة لتحقيق التوازن والتكامل بين مكونات الجهة والأرضية الصالحة للتجاوب مع انتظارات ساكنة الجهة ،وكذا التعاطي بشكل ايجابي مع خصوصيات ومؤهلات كل منطقة على حدة.
ووفق السيد اسريحن ،فإن هذه التحديات تضع برامج الاحزاب السياسية أمام المحك التنموي ،الذي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار موقع المنطقة المتميز كجسر بين اوروبا وافريقيا والطفرة الاقتصادية النوعية التي يحققها عدد من مناطق الجهة ،ومواكبة مسار التطور ببرامج تقوم على مبادئ التشارك والتعاون والتوافق ،لما فيه مصلحة جهة طنجة تطوان الحسيمة التي تعكس طموحات المغرب الآنية والمستقبلية.
* و م ع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.