انتخابات 2021 ومغرب ما بعد كورونا    قانون العمال المنزليين.. وزارة الشغل والإدماج المهني ورئاسة النيابة العامة توقعان على مذكرة للتعاون والتنسيق    تسجيلات تفضح مخطط 'البوليساريو' لعرقلة معبر الگرگرات، وتفضح صراع الأجنحة داخل تنظيم الوهمي    بنشعبون: تراجع المداخيل بحوالي 13.8 مليار درهم.. ورصد 33 مليار درهم إضافية لتنزيل ثلاث أولويات    مشروع قانون المالية 2021 .. الأولوية للصحة و التعليم    توقعات باستمرار تذبذب أسعار الدجاج    "قط" تطوان و"فار" الجامعة…    العثماني: الحكومة ستعتمد إجراءات واقعية وبديلة دعما لمرضى السرطان    الاساتذة المتعاقدون يعلنون عودتهم للاحتجاج    صعقةٌ كهربائية تنهي حياة عامل بناء نواحي أزيلال    التدين الرخيص"    طلقو ولد عبد العزيز بعدما واجهوه بوزراء عند شرطة الجرائم الإقتصادية وما بغاش يهدر    الصحافة فالمغرب.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف: ونوضو نقدو القطاع راه كيغرق كيغرق    مدرب الزمالك يزيح اللثام عن سبب انزعاج بنشرقي في مباراة الجونة    محاولة اختطاف قاصر توقع بأربعيني بآيت ملول    مصرع أربعة عمال اختناقا خلال تنظيف خزان داخل معمل لتصبير الأسماك    مديرية التعليم فالجديدة سدات مجموعة مدارس ديال الابتدائي بسباب كورونا    بني ملال طاحت للدوزيام ديڤيزيون    بسبب كورونا..السلطات بالعرائش تغلق المحطة الطرقية بعد تسجيل ثلاثة إصابات    سوق الأحد أكادير يفتح أبوابه وسط تحذيرات من آثار الأشغال الجارية و عدوى فيروس كورونا الممكنة.    لعلج: الحفاظ على مناصب الشغل من أولوياتنا.. وهدفنا تحقيق إقلاع اقتصادي    بنشعبون يصدم الوزراء ورؤساء الجماعات بحذف ميزانيات السفريات وشراء السيارات الفارهة    الرجاء يضع علامة "صوفاك" لمدة سنتين على قمصانه    قرعة ربع نهائي دوري أبطال آسيا تفرز "مواجهة سعودية" بين النصر والأهلي    المغرب يفعل كليا القانون رقم31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات    بالفيديو:والد نعيمة يعود إلى مكان العثور على عظام ابنته وهذا طلبه الأخير    الصويري وسعاد حسن.. هذا موعد مشاهدة "ذا فويس سينيور"    "سينما 3" تظاهرة فنية بمراكش على امتداد ثلاثة أشهر    تجدد المطالب بإنقاذ المسرح من انعكاسات جائحة كورونا    مؤشرات التجارة الخارجية ل2020 تتراجع بالمغرب    العثماني يترأس اجتماعا للمجلس الحكومي لدراسة مشروع قانون شرطة الموانئ    الإمارات تمنع الأديبة "ضبية خميس" من مغادرة البلاد بسبب مواقفها الرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني    أكادير تتربع على قائمة المدن التي سجلت حالات إصابة زوالية جديدة بفيروس كورونا بحهة سوس ماسة ..التفاصيل حسب الأقاليم.    وزارة الصحة تسمح لجميع المختبرات الخاصة بإجراء تحاليل كورونا    السلامي: هناك عوامل نفسية تؤثر على لاعبي الرجاء    جمعية النضال الأخضر ترسم جداريات فنية حول موضوع حماية البيئة البحرية بمدينة العرائش    ذكرى ميلاد للا أسماء .. مناسبة لإبراز الانخراط المتواصل في المبادرات ذات الطابع الاجتماعي    المدرب كومان يشيد بأداء نجم برشلونة الشاب فاتي    ستيفاني وليامز تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا    الفصل بين الموقف والمعاملة    وزير يؤكد حقيقة إقامة صلاة الجمعة بالمساجد بعد ارتفاع أصوات المطالبين بالفتح.    انقطاع متكرر لصبيب أنترنيت الاتصالات بتطوان يثير سخط المواطنين    بالصّور و الفيديو ..جمعية زاوية أكلو للتنمية والبيئة بالخارج " AZADE "تتألق في تنظيم أول حفل فني لها بحضور أشهر الفنانين    طقس بداية الأسبوع…أجواء حارة بمعظم مناكق المملكة    قاض أمريكي يوقف قرار الرئيس ترامب بحضر تطبيق "تيك – توك"    محزن ومؤثر.. هدى سعد تفقد جنينها -فيديو    مفاجأة تجمع المنتج العالمي "ريدوان" والفنانة "أحلام"    ترامب دفع 750 دولارا فقط كضرائب دخل فدرالية في العام الأول من ولايته    وفيات كورونا حول العالم تتجاوز عتبة المليون    غوارديولا عقب الخسارة أمام ليستر: علينا تقبل الأمر ومواصلة المضي قدما    الكاتب المسرحي والناقد محمد بهجاجي: «مسرح اليوم» محطة فارقة في مساري الإبداعي «ثريا جبران».. مسرحية أحلم بكتابتها    أي‮ ‬قراءة لمبلغ‮ ‬77‮ ‬مليار درهم كقروض بنكية مستعصية الأداء‮ ‬إلى حدود متم‮ ‬يوليوز‮ ‬2020‮ ‬؟؟؟    "فكرة بريطانية": حكاية الجامعة العربية التي تنازلت السلطة الفلسطينية عن رئاستها    الإعلان عن انطلاق الدورة الثامنة عشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة    برنامج ضار لديه القدرة على سرقة كلمات المرور من 226 تطبيق من هواتف أندرويد    الظلم ظلمات    سيدة تبلغ من العمر 88 سنة تجتاز امتحان السنة السادسة إبتدائي    مرض الانتقاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فسحة الصيف.. الملا عبد السلام ضعيف: ليست حياة بوش أوأوباما أو بلير أهم من حياة أسامة
نشر في اليوم 24 يوم 14 - 08 - 2020

الملا عبد السلام ضعيف، رجل من رجالات الصف الأول في أفغانستان، وأحد الذين شاركوا في المفاوضات التي أددت إلى نشوء حركة طالبان، كان صوتا إعلاميا للزعيم الروحي لهذه الحركة الملا محمد عمر. مذكرات كتبها ضعيف بيده، وقال فيها كل شيء، باح بما له وما عليه: نشأته ودراسته في المدارس الدينية، ودوره في صد الحرب السوفياتية على أفغانستان. كشف خفايا علاقته بطالبان ما خبره من مفاوضات سرية وعلنية، داخلية وخارجية، وأسرار تقلبه في المناصب المتعددة التي تبوأها ومنها نائبٌ لوزير الدفاع ونائبٌ لوزير المناجم والصناعة. هنا في هذه المذكرات المثيرة، سيكشف الملا ضعيف، عن طبيعة العلاقة مع الأميركيين، وما يدور في ميدان المعارك، وخلف الكواليس السياسيّة من صفقات وأسرار. دوره منذ أحداث 11 شتنبر التي قلبت حياته وحياة بلده، وبعدها، حين كان صلة الوصل الوحيدة بين أفغانستان والعالم. قبل أن يصبح السجين رقم 306، في سجن غوانتانامو.

أنا قلق على شعب أفغانستان خصوصا سكان قندهار، كيف سيطول شقائهم والحالة أسوء بكثير في الأقاليم القروية. كان القتال يدور بشكل يومي على طريق قندهار السريعة، لم تكن تلك المناطق خاضعة لسيطرة الحكومة أو القوات الأجنبية، باستثناء مراكز الأقاليم.
كنا يوميا على موعد مع اشتباكات وتفجيرات ومزيد من الدمار والقتلى معظم الضحايا الذين سقطوا من المدنيين. أخبرني أحد المقيمين، ما جرى عشية العيد. حين قامت الطائرات الأمريكية بقصف قافلة من اللاجئين الذين يغادرون البلدة، المتجهين نحو "ريغيستان" في غضون ساعة أسقط الهجوم ما يزيد على 200 إمرأة وطفل. ذهبنا في اليوم التالي لانتشال الجثث وجدنا الأيدي ملونة بالحنة، تحضيرا لاحتفالات العيد.
تبعثرت آمالهم بالعيد مع أشلائهم فوق رمل الصحراء، تكرر الأمر يوميا، المزيد من القتل والمزيد من الموت، اتسعت الفجوة بين الشعب والحكومة، ولا تزال جراء القصف العشوائي الذي تقوم به القوات الأجنبية من دون تمييز بين إنسان وآخر. اتهم المواطنون الحاكم وسائل الهيئات الرسمية بالتغاضي عن المجازر التي يقوم بها الأجانب.
أما الأجانب من جهتهم فسعوا إلى التقليل من شأن الخسائر بين المدنيين، يقتلون الناس لأنهم يتحركون بناء على معلومات مغلوطة، وفي بعض الأحيان يقوم المخبرون الخونة بذلك من أجل المال. يعطون المعلومات الخاطئة للأمريكيين ويتقاضون الأموال، مقابل ذلك يحصلون على التمويل للقيام بمشروعات الإعمار ولكنهم لا يبنون شيئا، ولا يفسحون للناس مجال الحصول على الوظائف في مشروعاتهم، لم أواجه أي مشكلة مع طالبان، رغم أنني عدت إلى قندهار بموافقة الحكومه المركزية. بالعكس فقد أبدى رفاقي حماسا بالغ للقاء مجددا، لكنني أدركت سريعا أن وجودي قد تحول إلى مصدر إزعاج لمضيفي في البلدة التي أقمت فيها. لقد شعروا بالخوف على حياتهم جراء وجودي بينهم لم يكن أحد يضمن أنهم لن يتعرضوا للقصف أو لعملية عسكرية، كانت حياتهم دوما على المحك. أحيانا تتصاعد وثيرة الضغط بسببي شخصيا، وأحيانا أخرى بسبب الحالة التي آلت إليها الأمور.
عندما سألت كبار السن عن الموضوع، جل ما أجابوا به : كان "لله رحيم" لكن الجميع كانوا يائيسين بعد رحلة استمرت ثمانية أيام، عدت إلى مطار قندهار مع شاب يحمل بطاقة التعريف للقوات الدولية للمساعدة الأمنية، تمكنه من الوصول إلى المطار. لدى عبوري إلى مدخل المطار وصولا حتى المحطة النهائية، صادفت كثيرا من المسافرين يشقون طريقهم سيرا على الأقدام عبر نقاط التفتيش. ولما وصلت إلى المحطة قدم الكثير منهم لإلقاء التحيات علي، سأل بعضهم عن أحوالي وآخرون أرادوا فقط إلقاء السلام بسطت شالي الصوفي "الباتو" وجلست على الأرض. تجمع المسافرون حولي وكنت أعلم أن ذلك لن يروق للأمريكيين. بعد دقائق رأيت الجنود الأمريكيين خلف الشباك أيسر المحطة، وظهر آخرون على السطح مع بندقياتهم، فأحاطوا بنا من الإتجاهين، اصطف الجمع حولي ليروا ماذا يحدث؟، فأشرت إليهم بالمغادرة، وهكذا سمعت أحدهم يقول إنه هو إنه رجل صالح بالفعل، هو رجل نزيه واستداروا مغادرين، سمعت أحدهم يقول كذلك، اختفى الجنود المتمركزون على السطح. كان من المفترض أن تقلع الطائرة في تمام الواحدة بعد الظهر، لكننا لم نصعد إليها قبل السادسة، ثم انتظرنا في الداخل نصف ساعة أخرى، كان المدرج مغلقا بالذبابات الأمريكية.
الحمد لله له يصلي الكون كله، والملائكة أجمعين، الحمد لله الذي بعث فينا الحياة، الحمد لله الذي خلق الكون ونظمه، والحمد لله الذي أنعم على خلائقه بالحياة والطعام، والإدراك. الحمد لله الذي هدى البشر بواسطة أنبيائه.
أمرهم أن يجّلوا حبيبه محمدا، الصلاة والسلام عليه، وعلى آله وأعوانه وأهل بيته وأتباعه، من الآن وحتى يوم القيامة، أرى الحياة في هذا الكون أكثر أهمية مما نستطيع إدراكه وفهمه، لأنها أوجدتنا من العدم من خلال حياة.
أعطى لله البشر القدرة على الاهتداء بواسطة الكتب، التي أنزلها على أنبيائه. الحياه هي هبة لله الطبيعية للبشرية، والبشر يدينون بحياتهم لله.
كل دقيقة من حياتنا محسوبة و قيمتها أغلى من الذهب، لا أحد يستطيع انتزاع حياة إنسان آخر بأي ثمن. انتنبهوا جيدا إلى هذا الأمر، و تعاملوا مع حياتكم كما تتعاملون مع أغلى شيء تملكونه، و احرصوا على السير بها في الصراط المستقيم.
تتساوى قيمة حياة كل شخص على هذه الأرض، فليست حياة بوش أو أوباما أو بلير، أو أي قائد أو ملك، أو وزير آخر، أهم من حياة أسامة أو الظواهري أو الملا عمر، أو أي طفل أو إمرأة أو إنسان في هذا العالم، يحرم على الإنسان أن يسفك دماء أي إنسان آخر، من دون سبب وجيه، وعليه أن يدرك قيمة حياة البشر الآخرين، كما لو كانت حياته. وعليه أيضا أن يفهم أهمية حياة كل أخت أو أم وأب وأخ وحيوان. كما لو كانوا أخته وأمه وأباه وأخاه وحيوان. وأخيرا على كل إنسان أن يقدر كل حياة بشرية، وأن يحترم حياة قريبه أوأخيه. هبة الله هذه جديرة بكل تقدير وصون. أوجه هذا السؤال لكل إنسان في الدنيا والآخرة، لماذا تعتبر حياتك وحياة أبنائك أغلى من حياة الآخرين؟، لماذا نستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية حياتك وتتلاعب بمصير حياة الآخرين الثمينة؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.