أكد القنصل المغربي ب »باستيا »، سعيد الجزواني، أن الأمور عادت الى نصابها ببلدة « سيسكو »، شمال جزيرة « كورسيكا » الفرنسية، بعد المواجهات العنيفة التي اندلعت بين شبان فرنسيين ومغاربيين من بينهم مغاربة، مشيرا الى أن الوضع مسيطر عليه منذ مساء الأحد الماضي بفضل تدخل القنصلية المغربية ب »باسيتا »، والسلطات المحلية بالبلدة الفرنسية . وكشف الدبلوماسي المغربي في حديث لموقع « يابلادي »، أنه عقد عدة اجتماعات مع عمدة بلدة « سيسكو »، والسلطات المحلية منذ ليلة السبت الماضي، تم خلالها التأكيد على ضرورة اتخاد كافة التدابير والإجراءات لمنع عودة المواجهات العنيفة من جديد. وأشار المتحدث ذاته الى أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاث عائلات مغربية بجروح، مؤكدا أنها لم تقدم الى حد الآن أي شكاية لدى السلطات، منتقدا وسائل الاعلام المحلية التي قال بأنها لم تتعامل بمهنية مع ماجرى، ولم تكلف نفسها عناء الاتصال بالعائلات المغربية لمعرفة تفاصيل الحادث، واكتفت بإيراد شهادات من طرف واحد. ووصف قنصل المغرب ب »باستيا » الأحداث التي تقع بين الفينة والأخرى بجزيرة « كورسيكا » ب »المعزولة »، مؤكدا بأن الجالية المغربية بالجزيرة استطاعت الاندماج بشكل جيد، والدليل هو احتفالها يومي 20 سبتمبر و4 أكتوبر بالدور الذي لعبه الجنود المغاربة في تاريخ الجزيرة. وكان وزير الداخلية الفرنسية، برنارد كازنوف، قد أصدر بلاغا نهاية الأسبوع المنصرم، ندد فيه بتلك المواجهات، مشيرا الى أن السلطات باشرت الأبحاث لمعرفة أسباب المواجهات العنيفة التي شهدتها المنطقة، والتي أفضت إلى جرح 5 أشخاص.