البيضاء.. توقيف سارق سيارات النساء الذي كان يوهمهن بأنه حارس مرأب ليمنحنه مفاتيحها    اعتماد جواز التلقيح وعلاقته ببناء دولة المؤسسات    وكالة أنباء يابانية تسلط الضوء على الدعوات المتزايدة لطرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي    الولايات المتحدة تستعد لإطلاق أكبر مناورة عسكرية في إفريقيا في أكادير    البطولة الإحترافية1.. أولمبيك خريبكة يكتفي بالتعادل أمام السريع    الإصابة تبعد فيراتي عن باريس سان جرمان    نشرة إنذارية…زخات رعدية محليا قوية اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء    الجيران في أكادير.. اعتقد أن زوجته الحامل في شهرها الثامن خانته فقتلها    حجز 870 قرص طبي مخدر كانت موصولة بطائرة "درون" بمركز باب سبتة    بعد العلمي.. ميارة يفرض جواز التلقيح في مجلس المستشارين    تراجع عدد الحالات الحرجة بنحو 50 في المائة خلال الأسبوعين الماضيين    إنقاد عامل بناء في حادث انهيار أساس مشروع تجاري في طنجة    نقل 15 شخصا للمستشفى بعد تسرب غاز "الأمونياك" بمصنع لمكتب الفوسفاط بالجرف الأصفر    فتاح العلوي: الاحتياجات التمويلية برسم سنة 2022 تقدر بنحو 80 % بالسوق الداخلي    العدل والإحسان تدين متابعة أحد قيادييها بسبب تدوينة تحدث فيها عن وفاة شابة بسبب لقاح كورونا    هل أهان أخنوش المغرب بانحنائه أمام ابن سلمان؟    ممثل إسرائيل بالرباط يعين نفسه "سفيرا" ويتجاهل تأكيد دعم تل أبيب لمغربية الصحراء    المجلس الاقتصادي والاجتماعي يدعو لجيل جديد من منظومات الحوار الاجتماعي    مشاركة المغرب في مؤتمر "كوب 26" محور مباحثات مغربية بريطانية    ريكو فيرهوفن يفقد بصره في العين اليسرى بسبب جمال بن صديق !!    ترتيب الدوري الإسباني 2021 قبل مواجهات الجولة القادمة    رئاسة الرجاء محصورة بين الرامي ومحفوظ و الخلفاوي    تشكيلة الرجاء البيضاوي المتوقعة أمام الفتح الرياضي    الزرهوني يتمرد على الفتح ويطالب بمبالغ مالية باهضة    سلطنة عمان تدعو إلى حل سياسي على أساس مبادرة الحكم الذاتي    أرباح اتصالات المغرب تفوق 4 ملايير درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من 2021    "مشروع مالية 2022" يحدد أربع أولويات كبرى..    اكتشافات جديدة لمناجم الذهب نواحي مراكش (صور)    توقيف عوني سلطة عن العمل في انتظار مآل البحث بشأن مقطع صوتي مخل بالآداب    لا جديد بشأن استئناف الرحلات البحرية بين المغرب–إسبانيا    مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية تطلق (نادي العويس السينمائي) الخميس المقبل    من طنجة.. إطلالة لدنيا بطمة تثير جدلا واسعا    دار الشعر بمراكش تحتفي بالمتوجين في جائزتي "أحسن قصيدة" و"النقد الشعري" للشعراء والنقاد الشباب    الجزائر تقرر إمداد إسبانيا بالغاز مباشرة عبر خط ميدغاز المتوسطي بدون المرور بالأراضي المغربية    RAM تستأنف رحلاتها الجوية المباشرة نحو ميامي والدوحة في دجنبر المقبل    جمال معتوق: الحكومة مطالبة بالاعتذار للمغاربة على تسرعها في فرض جواز التلقيح    وزارة الصحة: الحالات الحرجة في أقسام العناية المركزة بسبب كوفيد 19 تراجعت إلى النصف    المصادقة بالأغلبية على ميزانية 2022 للمجلس الجماعي لمرتيل    السيسي يلغي حالة الطوارئ بالبلاد    أحمد مسعية يقارب في "مسرح القطيعة" حصيلة ثلاثة عقود من إبداعات جيل جديد    أولاد البوعزاوي.. كنت مكتئبا والله يحفظنا فيكم    جواز التلقيح والتنقل المريح..    الاحتجاجات متواصلة في السودان ضد "الانقلاب" والبرهان يتحدث اليوم    النتائج الكاملة لقرعة دور ال32 مكرر من كأس الكونفدرالية    عدد زبناء اتصالات المغرب بلغ حوالي 73 مليون متم شتنبر الماضي    طقس الثلاثاء..زخات مطرية مصحوبة برعد فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط    طنجة: اعتقال سفيان حنبلي بارون المخدرات المطلوب لدى العدالة الفرنسية    المومني: تعزيز الأنشطة الثقافية داخل الجامعة يحرر طاقات الطلبة وينمي قدراتهم    المتاحف الفرنسية تعيد 26 قطعة أثرية إلى دولة بنين    تنظيم الدورة الثانية من "المهرجان الدولي لفنّ الحكاية (ذاكرات)" في المنستير    السلطات الصينية تفرض إغلاقا على مدينة تضم أربعة ملايين نسمة بسبب الوباء    فيسبوك ويوتيوب يزيلان فيديو لرئيس البرازيل بسبب مزاعم كاذبة عن اللقاحات    قائمة بأنواع الهواتف التي سيتوقف فيها تطبيق واتساب الأسبوع المقبل    التشويش الإسلامي الحركي على احتفال المغاربة بالمولد النبوي الشريف    محمد.. أفق الإحساس بالإيمان الروحي والأخلاقي الإنساني    إنا كفيناك المستهزئين    أسس الاستخلاف الحضاري    د.البشير عصام المراكشي يكتب: عن التعصب والخلاف والأدب وأمور أخرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هكذا الحسن الثاني يحتقر حافظ الأسد ولا يفهم ايلاء أمريكا اهتماما لشخص لا يعرف إنشاء جملة مفيدة ويصف صدام حسين بالبدوي
نشر في كود يوم 09 - 04 - 2014

أفرد الأمير هشام في كتابه " الأمير المنبوذ" فصولا متعددة للحديث عن علاقات الحسن الثاني مع رؤساء الدول العربية، ومن بينهم حافظ الأسد الذي تبادل رسائل جافة مع الملك حين حاول هذا الأخير التوسط بينه و بين ياسر عرفات.قال الأسد للحسن الثاني في إحدى رسائله بأن الحرب مع الغربيين لا تخيفه وأنه متعود عليها منذ نعومة أظافره.
وأوضح الأمير أن الحسن الثاني لم يكن يخفي كرهه الشديد للأسد وكان يصفه بالحيوان البارد الذي صنعته الحرب الباردة.ولذلك لم يكن يطيق أن تقيم الولايات المتحدة الأمريكية وزنا كبيرا له، لقد كان يحتقره مثلما قد يحتقر جنرال كبير ملازما مبتدئا.ولكن الأميركيين كانوا يجيبون الحسن الثاني على لسان وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسينجر بأنه و إن كان حافظ الأسد لا يستطيع قول جملة مفيدة إلا أنه نجح في جعل بلده ركيزة أساسية في الشرق الأوسط،وكان كيسينجر يردد:" لا نستطيع إعلان الحرب دون مصرو لا نستطيع إقامة السلام بدون سوريا".
وكشف الأمير هشام في كتابه وفق ما اطلعت عليه "كود"٬ أن حافظ الأسد تبادل نفس الكره الشديد مع الحسن الثاني إذ كان يلومه على دس أنفه في شؤون الشرق الأوسط كما أنه قام بمنح جوازات سفر مغربية لرفعت الأسد، شقيق حافظ الأسد، حين فر من سوريا بعد فشل تمرده العسكري،وهو أمر لم يغفره الأسد للحسن الثاني أبدا.
الحسن الثاني يتنأ بمصير العراق ويتجسس على اسلحة صدام
كشف الأمير هشام في كتابه أن الحسن الثاني كان في حالة صدمة كبيرة حين علم بقيام صدام حسين بغزو الكويت يوم 2 غشت 1990، واستغرب كثيرا كيف أن قناة فضائية سبقت الأجهزة الاستخباراتية في نقل الأحداث، ولهذا أمر بوضع " بارابولات" في الديوان الملكي و حتى في غرفة نومه لكي يتابع أخبار الحرب بشكل مباشر على قناة سي إن إن.
وكان الحسن الثاني يسر للأمير بأن تقارير هذه القناة أكثر مصداقية من ما يقولونه له في القيادة العامة للجيش.
ثم يحكي الأمير عن المفارقة التي وقع فيها الحسن الثاني حين اصطف مع السعودية و الحلفاء الغربيين ضد صدام رغم الشعبية الكبيرة التي تمتع بها هذا الأخير لدى الشعب المغربي حينها،وكشف أن الحسن الثاني اختار أن يعاكس الرأي العام لأنه ملك مطلق، أمير المؤمنين ولا تهمه التوجهات السياسية لشعبه.
لقد راهن الحسن الثاني على الانتصار الأمريكي منذ البداية ولكنه لم يفهم لم تحالف ملك الأردن حينها حسين مع صدام،وكان يقول في اجتماعه مع الوزراء متنبئا:" سيتم دهس صدام و سيتم احتلال بلاده و تفكيكها مثل ما وقع لألمانيا النازية". ولكن وقوف الحسين مع صدام كاد يزعزع يقينه إذ كان يشك في امتلاك صدام لسلاح سري .
وكشف الأمير أنه حين التقى ملك الأردن بعد سنوات وسأله عن خياره ، أسر له بأن ذلك كان نتيجة لحسابات سياسية، فقد كان صدام مموله الاقتصادي الرئيسي وأنه كان يظن أن صدام سيخرج من الكويت قبل أن يشن المجتمع الدولي حربه عليه محافظا على الشريط البترولي " بوبيان" المتنازع عليه مع الكويت اَنذاك.
يصف الأمير كيف أن الحسن الثاني كان يحتقر صدام و يعتبره مجرد بدوي يحيط به مستشارون لا يعرفون قول كلمة لا،وأنه شخص نجس رغم إتقانه لعب دور الرئيس المؤمن بتصويره مرات عديدة وهو يصلي و إضافته لعبارة " الله أكبر" على العلم العراقي. لم يكن الحسن الثاني يتوقع أنه سيرفع التحدي في وجه القوى العالمية إلى النهاية. ولهذا كلفه بمهمة استخباراتية : أن يستكشف إن كان لصدام سلاح سري، لأن الدول الغربية كانت شحيحة في المعلومات التي تقدمها للملك.
ثم يتحدث الأمير هشام بعدها كيف أنه دخل في لعبة استخباراتية خطيرة احتاجت إلى أموال كثيرة،حيث دفع تكاليف ليالي في أفخم الفنادق الأوروبية ووزع سيارات و هدايا باهظة على ضباط من الجيش الأردني وعلى مقربين من صدام، ولم يخفي الحسن الثاني تذمره من بطء العملية و الإسراف الكبير الذي رافقها، ولهذا أوقف عملية كان الأمير هشام ينوي القيام بها للقاء تاجر سلاح سويسري اسمه جورج لاركي كان يسلم الأسلحة لصدام في التسعينات.
وفي الأخير كشف الأمير هشام أنه بعد جهد كبير استطاع أن يعرف أن صدام طلب من تاجر الأسلحة نوعية معينة تكشف أنه لا يفكر في خوض حرب كيماوية ولا نووية،وهكذا فطن هو و الحسن الثاني إلى أن صدام كان يراهن على بث الرعب في المجتمع الدولي بفقاعة فارغة،بإيهامهم أنه يملك سلاحا سريا.
وقال الأمير إن الحسن الثاني استمتع كثيرا وهو ينتظر دهس وطحن صدام وهو ماوقع.بل إن الحسن الثاني في حركة كوميدية وقبل بدء الهجوم الأمريكي على العراق بخمسة دقائق ألقى خطابا طويلا في التفزة يطلب فيها من صدام الخروج من الكويت قبل انتهاء مهلة القوات الدولية،ولكنه قال للأمير هشام و الأمير رشيد بعد الخطاب : " أتمنى ألا يسمع ابن الزنا هذا كلامي "


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.