دائرة سلا تخلق الحدث وتضع "البيجيدي" في ورطة بسبب بنكيران    تنصيب أول رئيس لمحكمة الإستئناف بگلميم و أول وكيل عام للملك بها    شركة بريطانية تعلن عن وجود أكثر من ملياري برميل من النفط في سواحل أكادير    التقرير السنوي لبنك المغرب برسم سنة 2020 والتحديات المستقبلية    تصدير المنتجات الغذائية الفلاحية: بلاغ وزارة الفلاحة في خمس نقاط رئيسية    الطلاق بين الوداد بحصيلة متواضعة والبنزرتي الرابح الأكبر    هوار يتحدث عن حصيلة مولودية وجدة في ندوة صحفية    الدارالبيضاء: ثلاثيني ينهي حياة والدته بعدما قطع رأسها وتخلص منه بالشارع    التامك ينتقد "صفقة فاوست" للسجين سليمان الريسوني والمتضامنين معه    بلاغ هام من وزارة التربية الوطنية بخصوص السكن بالأحياء الجامعية    سِراج الليل    ألمانيا في طريقها لاعتماد الحقنة الثالثة في صفوف المسنين الشهر المقبل    صحيفة سعودية: ذهبية البقالي بأولمبياد طوكيو ثمرة تخطيط دؤوب لجيل مغربي جديد    أرباب الحمامات بسوس: نشغل أكثر من 3500 شخص ونحن الأكثر تضررا من الجائحة    أحوال الطقس غدا الخميس.. أجواء حارة في معظم المناطق    كورونا تغلق مسرح محمد الخامس والمكتبة الوطنية بالرباط    اتخاذ مسافة في العلاقة مع الأقارب يجعل التعايش معهم أكثر أمنا    الوضعية الراهنة للتصيد الاحتيالي عبر تطبيقات تبادل الرسائل الإلكترونية    وزارة الصحة تعلن دخول المغرب في مرحلة الانتشار الجماعاتي لجائحة "كوفيد19"    بنك المغرب: البنوك وزعت 2.7 مليار درهم كقروض "انطلاقة"    مجلة يوروموني تتوج التجاري وفا بنك خلال مراسم "جوائز التميز"    المغرب والجزائر بين مد اليد وقطعها..    المغرب يقاضي شركة نشر صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ"الألمانية    الدفاع الجديدي يحسم في مستقبل بنشيخة    شاب يقطع رأس والدته ويجول به في الشارع العام    "الدين في السياسة والمجتمع" إصدار جديد للكاتب أبو القاسم الشبري    موقف ملتبس…بايدن ينشر خريطة المغرب مفصولا عن صحرائه (تغريدة)    رئيسة جماعة المحمدية السابقة تقدم استقالتها من "البيجيدي"    الجمارك تحذر تجار الذهب والمعادن الثمينة    بعد قرار منع التنقل ابتداء من الساعة التاسعة ليلا    تفاصيل مشاركة المغرب في مناورات عسكرية بإسرائيل    أولمبياد طوكيو: عزل الفريق اليوناني للسباحة الايقاعية بسبب خمس إصابات بكورونا    المغرب والبرازيل يوقعان اتفاقا لنقل التكنولوجيا في مجال شحن بطاريات السيارات    "الشريف مول البركة"، استغل الدين وأوقع في الفخ الحاج إدريس تاجر المجوهرات.. الأربعاء مساء    عايدة ستنفذ خطتها ضد فراس وأيلول بعد تهديدات ذكرى...إليكم أحداث "من أجل ابني"    دنيا تحاول إقناع كمال للتخلي عن فكرة الزواج من نسرين.. في حلقة اليوم من "الوعد"    لاعب نانط السابق وافق على حمل قميص الأسود    وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    عاملون بغوغل وأبل وفيسبوك: العودة للعمل من المكتب "أمر فارغ"    العثماني وكيلا للائحة المحلية للمصباح بدائرة الرباط المحيط    تونس .. اتحاد الشغل يدين تهديد الغنوشي باللجوء للعنف و الاستقواء بجهات أجنبية    ليفربول يخطط لمكافأة صلاح براتب قياسي    العثماني يحسم الجدل القائم حول عزم وزارة الصحة فرض إجبارية التلقيح على المغاربة    مرسيل خليفة ينجز في سيدني "جدارية" محمود درويش موسيقياً    حرب الطرق تواصل حصد الأرواح (حصيلة)    رجاء أكادير لكرة اليد يفوز بكاس العرش للمرة الثانية في تاريخه    الشاعر المصري علاء عبد الرحيم يفوز بجائزة كتارا للشعر    مجلس الوزراء السوداني يوافق على المصادقة على قانون المحكمة الجنائية الدولية ما يمهد لمحاكمة البشير    انفجار مرفأ بيروت: "نحن بخير، ولكننا لسنا على ما يُرام"    نصائح لتحضير "ساندويتش" منزلي صحي ومفيد    13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية    فوز ‬فرقة «‬فانتازيا» ‬بالجائزة ‬الكبرى ‬برومانيا    منظمة الصحة العالمية تدعو تونس إلى تسريع حملة التلقيح    تقرير: تراجع عدد الأوراق النقدية المزورة بنسبة 34 في المائة سنة 2020    انخفاض إصدارات الدين الخاص بنسبة 32,6 في المائة سنة 2020 (بنك المغرب)    الحذر الحذر يا عباد.. من الغفلة عن فلدات الأكباد..(!)    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"إسلاميو حمس" يعلنون تصدرهم انتخابات الجزائر المشكوك في شرعيتها


AHDATH.INFO
الجزائر , 14-6-2021 (أ ف ب) - أعلنت حركة "مجتمع السلم"، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، الأحد تصدرها الانتخابات التشريعية التي جرت السبت وشهدت نسبة مشاركة ضعيفة تؤشر إلى عدم اهتمام الجزائري ين بها، بعد أن قاطعها الحراك وجزء من أحزاب المعارضة، وهو مايجعل هاته التشريعيات مشكوكا في شرعيتها
وقالت الحركة في بيان "تؤكد حركة مجتمع السلم أن ها تصد رت النتائج في أغلب الولايات"، منب هة إلى أن "ثم ة محاولات واسعة لتغيير النتائج (...) ستكون عواقبها سي ئة على البلاد".
ودعت الرئيس الجزائري إلى "حماية الإرادة الشعبية المعب ر عنها فعلي ا وفق ما وعد به".
لكن السلطة الوطني ة المستقل ة للانتخابات نفت في بيان مساء الأحد التصريحات "التي لا أساس لها" لحركة "مجتمع السلم"، دون أن ت سم يها.
ويمكن اعتبارا من الأحد التعر ف بصفة عام ة إلى الكتل التي ستشك ل المجلس الشعبي الوطني المقبل. لكن بسبب العملي ة الحسابي ة "المعق دة"، لا يمكن إعلان النتائج الرسمية قبل 96 ساعة، على ما أوضح رئيس السلطة الوطنية المستقل ة للانتخابات.
ونسبة المشاركة التي كانت الرهان الرئيسي في هذا الاقتراع، لم تتعد ال30,20%، حسب رئيس السلطة الوطنية المستقل ة للانتخابات محمد شرفي.
وعلى سبيل المقارنة، فقد بلغت نسبة المشاركة 35,70% في الانتخابات التشريعي ة الأخيرة عام 2017 (42,90% في انتخابات عام 2012).
أما بالنسبة إلى تصويت الجزائري ين في الخارج فكانت "ضعيفة جدا ، بأقل من 5%"، وفق ما أوضح شرفي.
كما تراجعت المشاركة مقارنة بالانتخابات الرئاسي ة عام 2019، التي شهدت انتخاب عبد المجيد تبون بنسبة 40% فقط من الأصوات.
وكما كان الحال في المواعيد الانتخابي ة السابقة، فإن الامتناع عن التصويت يكاد يكون كليا في ولايات منطقة القبائل (شمال شرق)، في بجاية والبويرة وتيزي وزو، حيث لم تصل نسبة المشاركة إلى مستوى 1%.
وكتبت صحيفة "ليبرتي" الناطقة بالفرنسي ة في صفحتها الأولى "موجة مقاطعة واسعة".
واعتبرت أنه "كما كان متوقعا ، قاطع غالبي ة الجزائري ين صناديق الاقتراع. وأك دت نسبة المشاركة الضعيفة التوج ه العام لرفض الانتخابات".
ومهما يكن، فإن النظام سيتأقلم مع الوضع. واعتبر تبون في تصريح سوريالي بعد اقتراعه أن هذه النسبة "لا تهم "، موضحا "سبق أن قلت إن ه بالنسبة لي، فإن نسبة المشاركة لا تهم . ما يهم ني أن من يصو ت عليهم الشعب لديهم الشرعية الكافية لأخذ زمام السلطة التشريعية".
جرت عمليات الاقتراع بشكل عام في هدوء كما في الجزائر العاصمة، حيث شارك عدد قليل من الناخبين في التصويت، وفي الولايات البعيدة، باستثناء منطقة القبائل الأمازيغية.
وفي هذه المنطقة المتمردة تقليديا، لم تفتح معظم مراكز الاقتراع، واندلعت اشتباكات في بلديات عدة، مع تكسير صناديق الاقتراع، وفقا للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، اللتين تحدثتا عن اعتقال العشرات.
وقبل الانتخابات، ندد الحراك الذي طالب بتغيير جذري في "نظام" الحكم القائم منذ الاستقلال (1962)، ب "مهزلة انتخابي ة" و"اندفاع متهو ر" للنظام، علما بأن المعارضة العلماني ة واليساري ة دعت إلى مقاطعة الاقتراع.
وتبدو الحكومة عازمة على فرض "خارطة الطريق" الانتخابية، متجاهلة مطالب الحراك ومطالب الشعب: سيادة القانون والانتقال الديموقراطي والسيادة الشعبية والعدالة المستقلة.
ودعي نحو 24 مليون ناخب لاختيار 407 نو اب جدد في مجلس الشعب الوطني (مجلس النواب في البرلمان) لمد ة خمس سنوات. وكان عليهم الاختيار بين 2288 قائمة - أكثر من نصفها "مستقل ة" - أي أكثر من 22 ألف مرش ح.
وهي أو ل مر ة يتقد م فيها هذا العدد الكبير من المستقل ين ضد مرش حين تؤي دهم أحزاب سياسي ة فقدت صدقي تها إلى حد كبير وح م لت مسؤولي ة الأزمات السياسي ة والاقتصادي ة والاجتماعي ة التي تمر بها الجزائر.
وقد يكونون المستفيدين من الانتخابات، إلى جانب الأحزاب الإسلامية التي اختارت المشاركة وتقول إنها "جاهزة للحكم".
أما الفائزون في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 2017 أي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي، الشريكان في التحالف الرئاسي الذي دعم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، فقد فقدوا صدقي تهم اليوم.
وقبل بداية العملية الانتخابي ة، حذ ر رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة من "أي خطة أو عمل يهدف إلى تعطيل سير" الاقتراع.
وبذلت الحكومة جهودا في الأشهر الأخيرة لقمع الاحتجاجات وحظر التظاهرات وزيادة الاعتقالات والملاحقات القضائية التي تستهدف المعارضين ونشطاء الحراك والصحافيين والمحامين.
وتعتبر الحكومة أنها استجابت للمطالب الرئيسية للحراك ولم ت عد له أي شرعية، مت همة النشطاء بأنهم في خدمة "أطراف أجنبية" معادية للجزائر.
وقررت السلطات سحب اعتماد "فرانس 24" بسبب "التحامل المتكرر" لهذه القناة الإخباري ة "على الجزائر ومؤس ساتها"، بحسب ما أعلنت وزارة الات صال الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الات صال والمتحد ث باسم الحكومة عمار بلحيمر أن سحب الاعتماد يعود أيضا إلى "تحيز صارخ للقناة وكذلك أعمال تقترب من نشاطات تحريضية وأعمال غير مهنية معادية للبلاد".
وقالت القناة في بيان الأحد إن ها "فوجئت بعدم تلق ي أي توضيح" لهذا القرار، مؤك دة "أن نا نقوم بتغطية أخبار الجزائر في شكل شفاف ومستقل وصادق".
ورفضت الخارجية الفرنسية لدى سؤالها عن القضي ة الإدلاء بتعليق.
ويقبع ما لا يقل عن 214 من سجناء الرأي خلف القضبان في الجزائر بسبب نشاطهم في الحراك أو الدفاع عن الحر يات الفردي ة، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.
وهذه أو ل انتخابات تشريعية منذ انطلاق الحراك في 22 شباط/فبراير 2019 على خلفية رفض ترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة. وقد نجح في دفعه إلى الاستقالة بعد 20 سنة في الحكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.